العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الكامل الخفيف
من شاء بعد رضى الأحبة يغضب
الشاب الظريفمَنْ شَاءَ بَعْدَ رِضَى الأَحِبَّةِ يَغْضَبُ
مَا بَعْدَ بَهْجَةِ ذَا السُّفُورَ تَحَجُّبُ
أُنْسٌ لَهُ في كُلِّ قَلْبٍ مَوْقِعٌ
وَرِضَىً لَدَيْهِ كُلُّ عَيْشٍ طَيِّبُ
لا يَصْدُقُ التَّخْوِيفُ مِنْ وَاشٍ سَعَى
حَسَداً وَلاَ قَوْلُ الأَماني يَكْذِبُ
فَاليَوْمَ أَيُّ مَنازِلٍ لا تُشْتَهَى
سُكْنىً وأَيُّ مِياهِهَا لا تَعْذُبُ
وَبِمُهْجَتي القَمَرُ الَّذي القَمَرُ الَّذي
بِتَمامِهِ لِتمامِهِ لا يُحْجَبُ
مُتَمَنِّعٌ مِنْ أَنْ يُرَى مُتَمَنِّعاً
مُتَجَنِّبٌ عَنْ أَنَّهُ مُتَجَنِّبُ
قصائد مختارة
الطير
محمد الثبيتي ما بالُ هذا الطيرِ كم غنّى غناءً نابياً حتى ادلهَمَّ التيهُ وانكشفت من البيداء سوأتها
ألا هل أتى غوثا ورومان أننا
زيد الخيل الطائي أَلا هَل أَتى غَوثاً وَرومانَ أَنَّنا صَبَحنا بَني ذُبيانَ إِحدى العَظائِمِ
قضى بوقوف الركب حق المواقف
السري الرفاء قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِ فروَّى صَداها بالدُّموع ِالذَّوارِفِ
بانت سعاد وأمس حبلها انقطعا
أبو جلدة اليشكري بانت سُعادُ وأمس حبلُها انقطعا وليتَ وصلاً لها من حَبلها رجعا
ومهفهف إن مس لدن قوامه
حنا الأسعد ومهفهف إن مسَّ لَدنَ قوامهِ ريح الصبا فتهزُّهُ أدهارا
طيروني من البلاد وقالوا
مالك المزموم طَيَّروني مِنَ البِلادِ وَقالوا مالِك النَصفُ مِن بَني حكامِ