العودة للتصفح البسيط البسيط المتقارب الخفيف الوافر
من رأنا فيحدث نفسه
عدي بن زيدمَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ
أَنَّهُ مُوفٍ عَلَى قَرنِ زَوال
وخُطوبُ الدَّهرِ لا يَبقَى لَها
ولِمَا تَأتي بهِ صُمُّ الجِبال
رُبَّ رَكبٍ قَد أَنَاخُوا عِندَنا
يَشرَبُونَ الَخمرَ بِالماءِ الزُّلال
والأَباريقُ عَلَيها فُدُمٌ
وعِتَاقُ الَخيلِ تَردي في الجِلال
عَمُروا دَهراً بِعَيشٍ حَسَنٍ
آمِني دَهرِهُمُ غَيرَ عِجال
ثُمًّ أَضحَوا أَخنَعَ الَّهرُ بهم
وكَذلكَ الدَّهرُ يُودي بِالجبال
وكَذاكَ الدَّهرُ يَرمي بالفَتَى
في طلابِ العَيشِ حالاً بَعدَ حال
قصائد مختارة
وجه في مرآة
عبد الرزاق الربيعي هذا الرجل الأشيب حاصرني
غادرني سهمه أعشى وغادره
عمرو الباهلي غادَرَني سَهمُهُ أَعشى وَغادَرَهُ سَهمُ اِبنِ أَحمَرَ يَشكو الرَأسَ وَالكَبِدا
ما زلت منتظرا أمرا أسر به
الأحنف العكبري ما زلت منتظرا أمرا أسرّ به مقدّما فكرتي باللّو والليت
زففنا إلى الشام رجراجة
ابن المعتز زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
أقول وحالتي تزداد نقصا
العطوي أَقولُ وَحالَتي تَزدادُ نَقصا أَيا مَن قَد ظَفَرتَ فَلا تَهنا