العودة للتصفح

من ذم إدريس في قيادته

السري الرفاء
مَنْ ذَمَّ إدريسَ في قِيادَتِهِ
فإنني حامدٌ لإدريسِ
كَلَّمَ لي عاصياً فكانَ له
أطوعَ من آدمٍ لإبليسِ
وكانَ في سِرعَةِ المَجئ بهِ
آصفَ في حَمْلِ عَرشِ بَلقيسِ
قصائد مدح المنسرح حرف س