العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل المتقارب الكامل
من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
الهبلمَنْ ذا إلى عَدْلِه أُنهي شكاياتي
سواك يا رافع السَّبْع السَّمواتِ
مَنْ ذَا أُرَجيّه أَمْ مَنْ ذا أُؤمِّلُهُ
لِما أَتّاني مِنَ البلْوي ومَا يَأتي
مَنْ ذا ألوذُ به قيما أَلمَّ ومَنْ
أدعوهُ إن قلَ صبري في مضرّاتي
مولاي عَادَاتُك اللاَّتي عُرِفْت بِهَا الْغُ
فرانُ مَهْمَا غدا العصْيانُ عاداتي
وعفوُك الجسمُّ يا مولايَ أَوسَعُ مِمَّ
إذا ضاق عنْهُ احْتِمالي مِنْ خطيئاتي
كَمْ نعمة لك عندِي لا أطيقُ لها
شكراً ولو أنّني اسْتَغرقتُ ساعاتي
ومُعْضِل فادحٍ قد كادَ يُغرقني
في بحر هُلْكٍ فكانت مِنْك مَنْجاتي
أَحْسَنْتَ يا ربّ تقْويم بتَسْويةٍ
مُكمّلاً أدواتٍ لي وآلاتِ
حفظْتَني ربّ غذْ لا خَلق يَحْفَظُني
بِرّاً وقدَرتَ أقْواتي وأوقاتي
ولم تَزَلْ عَينُ برًّ مِنْك تلحظني
فما خَلَتْ من صَنيعٍ مِنكَ حالاتي
أشكو إليكَ أموراً أنتَ تعلَمُها
فأنت يا ربّ علاّم الخفيّاتِ
لو كانَ غيركَ يكْفيني عظَائِمها
أنْبأتُه ما بقَلْبِي مِنْ خبيَّات
هَيْهَات مَالي عِنْدَ الخَلْقِ من فرجٍ
فأنتَ أنتَ الذي أرجُو لِحَاجاتي
قصائد مختارة
زفت فقال الذي يراها
جبران خليل جبران زفَّتْ فَقَالَ الَّذِي يَرَاهَا أَبِنْتُ حِسٍّ أَمْ بِنتُ فِكْرِ
بإسمك يا الله أخلصت داعيا
أبو مسلم البهلاني بإسمك يا اللّه أخلصت داعياً أزل حظ نفسي لا تدع منه باقيا
وحاملة لك محمولة
مهيار الديلمي وحاملةٍ لك محمولةٍ على ظهرِ محتقِرٍ ثِقلَها
أتظن أن الدهر يسعف طالبا
السري الرفاء أَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباً أو تُعتِبُ الأيّامُ منا عاتِبا
هاجتك رسوم عفت لزينب بالقاع
فتيان الشاغوري هاجَتكَ رُسومٌ عَفَت لِزَينَبَ بِالقاع أَمسَت دُرساً بَعدَها مُعَطَّلَةً قاع
وشمس بهائه لما أضاءت
جرجي شاهين عطية وشمس بهائه لما أضاءت ودمع العين في خدي سكوبُ