العودة للتصفح البسيط الهزج الوافر مجزوء الرجز الكامل البسيط
من خد أهيف كالقضيب المايس
الشاب الظريفمِنْ خَدِّ أَهْيَفَ كَالقَضِيبِ المايِسِ
يَرْنُو بِطَرْفٍ كَالغَزالَةِ نَاعِسِ
مُتَباعدٍ بِدَلالِهِ مُتقرِّبٍ
مُسْتَوْحِشٍ بِنفارِهِ مُسْتَأْنِسِ
يُبْدي لَنَا مِنْ حُسْنِهِ وَحَدِيثِهِ
أَبْهَى وأَبْهَجَ مَجْلِسٍ ومُجَالِسِ
وَغَدا بَدِيعاً في الجمالِ بما بَدَا
مِنْ حُسْنِهِ المُتطابِقِ المُتَجانِسِ
قصائد مختارة
حق البراعة أن تلقي أزمتها
الحسن بن أحمد المسفيوي حقُّ البراعةِ أَن تُلقي أَزِمَّتَها وَلا تُقِلُّ طُروسٌ بَعدَهُ قَلَما
وقفت ببابك اللهم
اللواح وقفت ببابك اللهم م والمقبول مجدود
ألم تر صاحب الملكين أضحى
قرط بن قدامة أَلَمْ تَرَ صاحِبَ الْمُلْكَيْنِ أَضْحَى تَخَرَّقُ فِي مَصانِعِهِ الْمَنُونُ
لاح الهلال والثري
الطغرائي لاحَ الهلال والثُّرَيْ يا فوقهُ في مجسدِ
وإذا تطلع في مرائي فكره
أبو عثمان الخالدي وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ لَمْ تَخْفَ خافيةٌ عَلى تَنْقيبِهِ
رد الوديعة لا مالا ولا شانا
عبد الحليم المصري رُدَّ الوديعة لا مالا ولا شانا لم نرجُ في جانب الدستور إحسانا