العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل البسيط
من بنى النيل أبلج يزن الصبح
عبد الحليم المصريمِن بَنى النيلِ أبلجٌ يزنُ الصُّبـ
ـحَ كصدر الحسامِ تحت اللِّواءِ
يقرأ الأمرَ فى الأساريرِ من وجـ
ـهِكَ قبل السَّلام عند اللِّقاء
إِن مَشَى عطَّرَ النَّدِيَّ وشبَّت
فى نواحيه شعلةٌ من ذكاء
أَى مُجِدَّ السُّرَى الى مطلعِ الفَجـ
ـرِ ترَيَّث آمنتُ بالعلياء
وأرِ اليوم يا ابن محمود مصراً
كيفَ تحيى الآباء بالأبناء
ألق عن جانبيك نظرةً ريَّا
ن بما فاض حوله من ولاء
يا مُظِلَّ الرجال من لفحة ال
عَيشِ أجبتَ الآمالَ قبل النداء
وضمنتَ الأرزاقَ والله زَكَّى
ما تُرِجّى بعد التفات السماء
اُسَرٌ أُلِقيت الى ساحل الس
سَعدِ وبحر الحياةِ طاغى الشَّقاء
ضِمنَ الرزقَ عائلوها فلمَّا
أمِنُوا الفقرَ فكَّروا فى الثراء
كان هذا الفريقُ يُثبتُ فى الـ
ـصُبحِ وتُمحَى أسماؤهُ فى السماء
كان كالمال حلَّ عند كريم
آفةُ المالِ ساحةُ الكرماء
إِن تُرِد أن تراهُمُ كيفَ كانُوا
فضع الريشَ فى مهبِّ الهواء
بعثةٌ من محمدٍ نَشَلتهم
من دُجَى جاهليَّةٍ عشواء
فاستباتوا الحياةَ بينَ يديهِ
كيف تنجابُ شدَّةً عن رخاء
قصائد مختارة
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
تسير بنا على عجل
إيليا ابو ماضي تَسيرُ بِنا عَلى عَجَلِ وَإِن شاءَت عَلى مَهلِ
لو كنت من هاشم أو من بني أسد
حسان بن ثابت لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍ أَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ
أحبب بتياك القباب قبابا
ابن هانئ الأندلسي أحْبِبْ بتَيّاكَ القِبَابِ قِباباً لا بالحُداةِ ولا الركابِ رِكابا
لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم
أبو تمام لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ وَلا تُرَبُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُ
فزنا بك في الغارة والخيل صيام
نظام الدين الأصفهاني فُزنا بِكِ في الغارَة وَالخَيلُ صِيام تَشفي غللاً وَأَعينُ الخَطبِ نِيام