العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
من بدور تسير في المركبات
نجيب سليمان الحدادمن بدورٌ تسير في المركباتِ
ومن القبعات في هالاتٍ
كللتها أزاهرُ الصنعِ من نبْـ
ـتِ الأيادي لا من أيادي النبات
أقحوانٌ يفاخر الثغرَ في الحسـ
ـنِ ووردٌ يفاخر الوجنات
زهراتٌ ما حاكها ابنُ سحابٍ
في ربى الروض بل بنانُ البنات
قد عداها طيبُ الأزاهر لكنْ
قد عدا الزهرَ ما بها من ثبات
إن يكن فاتها الأريجُ فقد
عوضن عنه روائحُ الغانيات
أو يكن فاتها رياضُ جنانٍ
فهي فوق الرؤوس في جنات
أوعدتها الغصونُ فهي على مثـ
ـلِ غصونِ الربى من القامات
كل هيفاءَ تفضح البدرَ في الحسـ
ـنِ وظبيَ الفلاة في اللفتات
سائراتٌ جوالسٌ فهي لم تعـ
ـجلْ ولكنها على عجلات
مفرداتُ الجمال تنطلق الخيـ
ـلُ فرادى بها ومزدوجات
وكأنَّ الجيادَ تشعر بالحسـ
ـنِ فتجري بهن مفتخرات
قد درت أنها تجرُّ بدوراً
فتبارت كالأُنجُمِ السائرات
مسرعاتٍ ترى الدواليبَ من
سرعتها في مرورها ثابتات
ويدور النسيمُ في الريش فوق الــ
رؤوس حتى تخالها طائرات
وقلوبُ العشاقِ تتبع الغيدَ
تبارى أفراسَها الجاريات
وتحوم الأبصارُ تنتهب الحسـ
ـنَ انتهاباً من أعينٍ ناهبات
وتضلُّ العيونُ بين جمالٍ
وجمالٍ فتغتدي حائرات
صاحَ هذي هوادجُ الحضرِ اليو
مِ فخلّ الهوادجَ الباديات
ودعِ النوقَ والفلاةَ فلا
نوقاً بأحيائنا ولا فلوات
ودع العيسَ والحداءَ لقومٍ
ألفوا عيسهم وزجرَ الحداة
تلك حالٌ مرّت قديماً وذي حا
لٌ وسبحان مبدلِ الحالات
إنما عيسُنا سوابقُ خيلٍ
ولدينا هوادجُ المركبات
فهناك الجمالُ تأخذه العيـ
ـنُ جلياً ويأخذُ المهجات
وهناك الدمى تُباح للحظِّ الطر
فِ لكنها من المحصنات
حسناتُ العصرِ الذي كلّه نو
رٌ يجلي غياهبَ الظلمات
إن يسؤنا الماضي فقد سرَّ آتٍ
فاغتفر ما مضى بما هو آت
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني