العودة للتصفح الطويل الطويل مخلع البسيط الخفيف
من القوم طالت في المعالي فروعها
الهبلمن القومِ طَالتْ في الْمعالي فروعُها
عُلوّاً وطابتْ في المساعي عروقُها
إذا انتَسَبتْ لِلْمكرماتِ بنو العُلى
فأَنت أخُوها دَونَهمْ وشقيقُها
وكَمْ من ملوكٍ قد ثَللْتَ عروشهَا
وما كانَ لولا أنتَ خلقٌ يُطيقُها
طغَتْ وبَغَتْ فِعْل الفسوقِ وأعرضَتْ
فحاقَ بها طغيانُها وفسوقُها
صمدتَ لَهمْ في كلّ بيداء مَجْهَل
وقد أظْلمتْ تحتَ العجاجِ طريقُها
وسقيتهم كأسَ الحروبِ كأنَّما
أديرتْ عليهم بالعوالي رحيقُها
وأدْخَلْتَهمْ في الدين كَرهاً وطاعةً
وقد بان مِنْ دين الإِلهِ مروقُها
إلى أن رعوا حقّ الشَّريعةِ وارعوْا
وما كَان لَولاَ أَنتَ تُرعى حقوقُها
وما زِلتَ حتَّى انقاد طوعاً حماتها
وحتى استوتْ أملاكُها ورقيقُها
وجاءتْك حتَّى انقاد طوعاً حماتها
وحتى استوتْ أملاكُها ورقيقُها
أَتترعُ يوماً لِلْعُفاةِ موارداً
وأصدُر عنها ظامياً لا أذوقُها
لك المجد والعلياء غير منازَعٍ
إذا لجَ في دعوى المعالي فريقها
قصائد مختارة
رأيت أبا عيسى وقد ذكر القرى
أحمد بن طيفور رَأَيتُ أَبا عيسى وَقَد ذُكِرَ القِرى فَأَسبَلَ عَينَيهِ وَشابَت ذَوائِبُه
إلى الله أشكو فرقة دميت لها
أسامة بن منقذ إلى اللهِ أشكُو فُرقةً دَمِيَتْ لها جُفوني وأذكَتْ بالهمومِ ضَميرِي
يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل
ابن الهبارية يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل للمكرمات إلى حيالي جالبا
هي وهو
علي محمود طه وحيدةٌ! ويْحِي! بلا راحةٍ ما بين موجٍ طاغياتٍ قُواهْ
ألبسته خرقة التصوف
محيي الدين بن عربي ألبستُه خرقةَ التصوُّفِ وما له نحوها تشوُّف
ساعة البعد عنك شهر وعام
أحمد فارس الشدياق ساعة البعد عنك شهر وعام الوصل يمضي كأنما هو ساعه