العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل مجزوء الرمل
من الشهب المحاطة بالضباب
جرجي شاهين عطيةمن الشهبُ المحاطة بالضبابِ
يغيب نورها قبل الغيابِ
تسير فلا نرى إلا قدوداً
تميس نظير أغصان الروابي
مكفنةٌ بغير النعش تسعى
فتدفن وهي من فوق الترابِ
لحا الله البراقع أن فيها
أشد الفتك بالقلب المذابِ
تواري كل واضحة الثنايا
وتمنع كل مشرقة الإهابِ
كأنَّ الغيدَ وهي مقنعاتٌ
شموسٌ قد توارت بالحجابِ
كأنَّ الخدود غطَّاها لفاعٌ
هلال الأفق غطي بالسحابِ
كدر البحر في صدفٍ توارى
ونصل السيف أغمد في النصابِ
فيا للغيد للعجب العجابِ
ويا لغرورهنَّ بالاحتجابِ
يصنَّ جمالهنَّ حذار لومٍ
وهل في الحسن قومي من معابِ
وهل خلق الجمال الله إلا
لنبصره ونشكرَ بارتعابِ
لعمري ما التحجب غير كفرٍ
بأنعمهِ وخلفٍ للصوابِ
فمزفاً للبراقع يا ظباء
رتاعاً في الحشا لا في الهضابِ
أما يكفي المحب جواه حتى
أضفتن العذاب إلى العذابِ
تجرن عليه في صون المحيا
كان لم يكفهِ صونُ الرضابِ
كأن مصابهُ شيءٌ يسيرٌ
فزدتن المصاب على المصابِ
أما تكفيه لوعتهُ ونارٌ
تظلُّ بقلبهِ ذات التهابِ
تلوعه القطيعة والتجني
وتضنيه الصبابة والتصابي
ويصبح في حنين واذكارِ
ويمسي في أنين وانتحابِ
إلا رفقاً بمهجته وعطفاً
على جثمانهِ وعلى الشبابِ
وان يكن العقاب لهُ خليقاً
كفاهُ ما تَحمَّل من عقابِ
فإن الحلم شيمتكنَّ يا من
لهنَّ مقررٌ ملك الرقابِ
فشققن البراقع إن عنها
طهارتكن تبقى بالمنابِ
فما غير الفضيلة من حجابٍ
وماغير الطهارة من نقابِ
قصائد مختارة
الطبيعة تلعب بي
سعدي يوسف هاأنتذا حِــلٌّ بهذا البلدْ طقسٌ شــتائيٌّ ، ويومٌ أحَــدْ ? ما أقربَ الجنّــةَ !
خليلي ما لي صاحب واحد ولي
حسن حسني الطويراني خليلي ما لي صاحبٌ واحدٌ ولي صحابٌ كثيرٌ جمعُهم جمعُ كثرةِ
هاجت لظى شوقي بكل سرائري
محمد الحسن الحموي هاجت لظى شوقي بكل سرائري لما علمت بأن حبي هاجري
تغربت عن أهلي إليكم فكنتم
المكزون السنجاري تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي
صبحت شباما غارة مشمعلة
عبيد الله الجَعفي صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر
من كفاه من مساعيه
الأحنف العكبري من كفاه من مساعيه رغيف يكتفيه