العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الكامل المتقارب البسيط
من أوروبا بدا رفيع المنار
صالح مجدي بكمِن أَوروبا بَدا رَفيع المَنار
بِمحيا يَزرى بِشَمس النَهار
فاكتست مصر حلةَ البشر لما
لاحَ فيها متوّجاً بالفخار
ولديوانه المنيف مقاماً
حينَ وافاه عاد كُل اعتبار
وَبفصل القضاء قد ردّ عَنهُ
ما اِعتَراه مِن رَيبة وَعثار
وَوقاه بهمة وَاحتِفال
شَر سوء التَدبير وَالاغترار
وَهداه مِن الضلال برأي
ما يُباريه في السَداد مباري
وَبِأَنوار عَدله زالَ عَنهُ
غَيهَب الجور وَالخَطا وَالشنار
فَتَباهى بِمقدم نال فيهِ
غاية المَجد وَالسَنا وَالوَقار
وَلي السَعد قال في العَود أَرِّخ
جاءَ بِاليمن زاهياً ذُو الفَقار
قصائد مختارة
طلب النساء شبابه حتى إذا
أبو العلاء المعري طَلَبَ النِساءُ شَبابَهُ حَتّى إِذا وَضَحَت مَفارِقُهُ تَأَهَّلَ يَنسُكُ
أبا حسن إن الرسائل إنما
بهاء الدين زهير أَبا حَسَنٍ إِنَّ الرَسائِلَ إِنَّما تُذَكِّرُ ذا السَهوِ الطَويلِ المُغَمَّرا
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ
قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
ناصيف اليازجي قِفْ عندَ تُربةِ يُوسُفِ الجلخِ الذي ما زالَ يَغلِبُ دِينهُ دُنياهُ
لو انك عرجت في منزل
الشريف المرتضى لَوَ اِنّكَ عَرَّجتَ في منزلٍ يَهونُ العَزيزُ بأَرجائِهِ
وهل ظنون أوس إلا كأسهمه
الكميت بن زيد وهل ظنون أوس إلا كأسهمه والنبل إن هي تخطىء مرةً تصب