العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف
من أودع الراح والأقاح فمك
ابن معصوممن أَودَع الراحَ والأَقاحَ فمَك
ومن أَعار الصَباح مُبتَسمَك
أَصبحَ من قد رآك ملتثماً
يتيه سُكراً فكيف من لَثمَك
لَو أَنصفتك الحسانُ قاطبةً
أَصبحتَ مولىً وأَصبحَت خَدمَك
قالوا حَكى فرقَك الصَباحُ وَلَو
حُكِّمتُ فيهِ أَوطأتُه قَدَمَك
يا مقسِماً أَن يُذيبَني كلَفاً
حسبُك أَبررتَ بالجَفا قَسمَك
وأَنت يا طرفَه السَقيمَ أَما
تكفُّ عن ظُلم غير من ظَلَمَك
سلبتني صَبري الجَميلَ وَما
كفاكَ حتّى كسوتَني سَقَمَك
قصائد مختارة
نداماي هيا بي إلى الروضة الغنا
عمر الأنسي نَدامايَ هَيّا بي إِلى الرَوضة الغَنّا فَيا حَبَّذا سَجع الحَمام إِذا غَنّى
إذا عض بالأحياء محل فإننا
الفرزدق إِذا عَضَّ بِالأَحياءِ مَحلٌ فَإِنَّنا لَنا السورَةُ العُليا عَلى الزَمَنِ المَحلِ
شرف الوجه في تراب زرود
ابن معتوق شرّفِ الوجهَ في تُرابِ زَرودِ حيثُ لَيلى فثمّ مَهوى السّجودِ
عروس النيل
سميح القاسم أسمعُهُ.. أسمعُهُ عبرَ فيافي القحط، في مجاهلِ الأدغال
حوار في ساحة المطاف
عبدالرحمن العشماوي مرَّ عامٌ، أهكذا مرَّ عامُ هكذا طوَّفتْ بنا الأيّامُ؟!
السؤال الصريح
سعدي يوسف قُلْ لماذا يُعَذِّبكَ الشوقُ لامرأةٍ ؟ أنتَ في منتهاكَ...