العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل
من أرشيف الشعب
علي عبد الرحمن جحافيا نسر روُس الجبال العالية اتشعَّفْ
غنيت للشعب مقطع حرك الهمه
للشعب تغضب و لأجل الشعب تتلطفْ
باوزان عذبه رقيقه تكشف الغمه...
سلاحك الحرف به للظلم تتنطفْ
يسيل مثل اللهب ما قابله طمه
صوتك يدوي لجنب الصارخ الأضعفْ
حتى ترى المعتدي يرتد عن ظلمه
ذي رأس ماله شعوره ما يشفه شفْ
ولا يناله من اللي يهرجوا كلمه
لا هو تبنَّنْ ولا أتفهنن ولاَّ طيرفْ
ولا تعالج وسط باريس للزكمه
ولا تعيرف ولا اتنيقب ولا اتوظفْ
ولا ظهر بين أهل القمقمه نجمه
ومن قعد في وسط داره فقد انصفْ
ما شي عليه لوم فيما جاه لا فمه
باضم صوتي لصوتك قط ما أتخلف
مادام و احنا سوى نتناتف امهدمه
ما همنا شي سوى أن الشعب يتثقف
ينال حقه من اللي مزمزوا دمه
غبني عليه كم على أبواب الغنى ادَّلهف
في كل مره تصيبه منهم دكمه
كلين يشوف انهو فيما اختلس محرف
ومن سواه كلهم رمه على رمه
باسم البلد يكنز الأموال و يتلقف
وان قلت له يا آخى باللين والرحمه
قامت عليك القيامه و الغبار التف
في ظرف ساعة يوجه لك مية تهمه
و اصبحت عنده يهودي في يده مصحف
في الظاهرة حيس والخافي جبل كسمه
كُلاَّ يبا صاحبه للهون يتوطف
وهم سوى كل من تحت امذفر جتمه
صبرك على ما وصل لك سمح ولا اعكف
ما تقصف الريح الاّ من على نشمه
لابد يوم فيه يتنبَّه الاّخجف
يدي حساب الجميع كلا على حجمه
مادام شعب اليمن عاده يقود الصف
لا اخرف يخيفك ولا وادي بني ثمه
فالشعب فيلق على فيلق ورآه التف
من عارضه ووقف قبله كسر خشمه
فالشعب صابر بثوب المسكنة اتلفلف
لكن كمَّا صبر بايقتلب جرمه
يبدي على من سلب حقه بوجه انتف
متعسب الموت عزرائيل في يمه
قصائد مختارة
الكوابيس
مصطفى معروفي لم يعد يرغب في الشام اليمام ثَمَّ جوٌّ مكفهر... و زكامُ
مدارات النحاس
ياسر الأطرش يا للخريفْ كلّ الذين أحبّهم، ركبوا قطار اليأسِ
عين جودي فإن ذاك شفائي
أبو بكر الصديق عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائي لا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِ
طرقت بعد هجعة أم ورقا
السراج البغدادي طرقت بعد هجعةٍ أم ورقا خوف واشٍ وحاسدٍ يتوقى
فإن تنج منها يا حزيم بن طارق
الكلحبة العرني فَإِن تَنجُ مِنها يا حَزيمَ بنَ طارِقٍ فَقَد تَرَكَت ما خَلفَ ظَهرِكَ بَلقَعا
هُن
محمد خضر الغامدي قد تمر بك امرأة لا تقطفها تكتفي بكتابتها