العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الطويل الطويل الوافر
من آل صافي الأكرمين فقيدة
إبراهيم اليازجيمِن آلِ صافي الأَكرَمينَ فَقيدةٌ
نزَلَ الثَرى مِنها تُقَىً وَجمالُ
بِكرٌ تَوارت في التُرابِ كَأَنَّها
غُصنٌ سَقاهُ المَدمَعُ السَيّالُ
وَلَقد مَضَت عَنّا لِدارِ سِعادةٍ
سَعِدت بطيبِ نَعيمِها الآمالُ
نالَت بِها أَرَّخَتُ حَظاً كامِلاً
فيهِ تَطوِّبُ مريمَ الأَجيالُ
قصائد مختارة
أيا خير الملوك أبا وجدا
ابن منير الطرابلسي أيا خيرَ الملوكِ أباً وجَدّاً وأَنقعهم حيّاً لغليلِ صادِ
سألته قبلة يوما على عجل
تميم الفاطمي سأَلْتُه قُبْلَةً يوما على عَجَلِ فاحمرّ مِن خَجَلٍ واصفرّ مِن وَجَلِ
لا فخر إلا قد علاه محمد
عمر بن أبي ربيعة لا فَخرَ إِلّا قَد عَلاهُ مُحَمَّدٌ فَإِذا فَخَرتَ بِهِ فَإِنّي أَشهَدُ
أرى الخمر تربي في العقول فتنتضي
ابو نواس أَرى الخَمرَ تُربي في العُقولِ فَتَنتَضي كَوامِنَ أَخلاقٍ تُثيرُ الدَواهِيا
كفى شرفا أني بحبك أعرف
الشاب الظريف كَفَى شَرَفاً أَنّي بِحُبّكَ أَعْرِفُ فَمَا آنَ أَنْ تَحْنُو عَليَّ وَتَعْطِفُ
أبثك ما لقيت من الليالي
ابن عنين أَبُثُّكَ ما لَقيتُ مِنَ اللَيالي فَقَد قَصَّت نَوايِبُها جَناحي