العودة للتصفح الخفيف الوافر الوافر الخفيف
منينا باكدار الليالي وصوفها
أبو الهدى الصياديمنينا باكدار الليالي وصوفها
وصار الينا وغدها وعظيمها
تقلب فينا عتمها وضياؤها
ومر علينا بؤسها ونعيمها
ولم نبل في الحالين الا لكي نرى
شؤن الليالي زينها وذميمها
نعاركها حتى يرى من خلالها
محاسن اخلاق الرجال ولؤمها
فرحنا بحمد الله لم يكس عسرنا
عيون علانا ما بشين ينيمها
ولم يعط عن طيش من العيش بؤسنا
ولا يسرنا احسابنا ما يضيمها
وما هي الا النفس ان تمط سؤلها
فتقعدها آمالها وتقيمها
فخالف هواها فهي ان ما زجرتها
تسمك مراعي الذل فالحرص خميها
على انها الايام قد غاب صفوها
وجاز بها دست المعالي لئيمها
وبالروغ اضحى الثعلبان خطيبها
وغار الندى فيها وغاب كريمها
واضحت ديار الجود قفرا بلاقعا
تهفهف لم يعبث بغصن نسيمها
مبدلة تلك الطلول بغيرها
معطلة لم يبق الا رسومها
فيا ليت شعري هل يعود انيسها
ويرجع مقصوص الجناح صميمها
وهل يدنو من بعد التنائي وايها
اليها ويحيى بعد موت رسميها
ويا طالما خلنا سرابا بقيعة
كؤس رحيق وانصرفنا نرومها
فلما توهمنا السراب لغفلة
شرابا قعدنا للنفوس نلومها
وشمنا بروقا للسماح فكلما
غياهبها زالت تزول رقومها
لقد خبطت كالممطرات وحينما
ظننا بها ريا تجلت غيومها
وهبت رياح للنجاح فعندما
توالت بذاك النشر ساء شميمها
امالت غصون البان قسرا وحينما
رجونا الصبا منها استشاظ سمومها
فنفسك باعدها عن الضيم انها
حياتك فامنع كل ضيم يسومها
وفي حكمة الشرع الشريف بلا مرى
مطيبتك انظر أي مرعى تسميها
قصائد مختارة
ليس زهد الفتى بتحريم حل
المكزون السنجاري لَيسَ زُهدُ الفَتى بِتَحريمِ حَلٍّ مِن نِكاحٍ وَمَطعَمٍ وَشَرابِ
لنعم الحي حي بني كليب
الحطيئة لَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍ إِذا ما أَوقَدوا فَوقَ اليَفاعِ
ثلاث حالات
علي جعفر العلاق 1 أيّكم
يا لجور الغيد
عبد الباسط الصوفي رقص الكون وغنّى باسماً مع ألحان الغواني الضاحكاتِ
عذيري من عذارى من أمور
المتنبي عَذيري مِن عَذارى مِن أُمورِ سَكَنَّ جَوانِحي بَدَلَ الخُدورِ
للعلاء ابن صاعد في مدح
البحتري لِلعَلاءِ اِبنِ صاعِدٍ فِيَّ مَدحٌ وَثَناءٌ مُجاوِزُ المِقدارِ