العودة للتصفح البسيط الكامل مجزوء الخفيف الرجز
منع النوم طارق من حبابه
بشار بن بردمَنَعَ النَومَ طارِقٌ مِن حُبابَه
وَهُمومٌ تَجولُ تَحتَ الرَهابَه
جَلَسَت في الحَشا إِلى ثُغرَةِ
النِحرِ بِشَوقٍ كَأَنَّهُ نُشّابَه
وَلَقَد قُلتُ إِذ تَلَوّى بِيَ الحُب
بُ وَفَوقي مِنَ الهَوى كَالضَبابَه
إِنَّ قَلبي يَشُكُّ فيما تُمَنيّ
ني وَنَفسي حَزينَةٌ مُرتابَه
فَاِذَني لي أَزُركِ أَو سَكِّنيني
بِاِنتِيابٍ لا شَيءَ بَعدَ اِنتِيابَه
لا تَكوني كَمَن يَقولُ وَلا يو
في كَذاكَ المَلّاقَةُ الخَلّابَه
كَيفَ صَبري عوفيتِ مِمّا أُلاقي
بَينَ نارِ الهَوى وَغَمِّ الصَبابَه
لَيتَ شِعري تَبكينَ إِن مُتُّ مِن حُب
بِكِ أَو تَضحَكينَ يا خَشّابَه
إِنَّني وَالمَقامِ وَالحَجَرِ الأَس
وَدِ وَالبَيتِ مُشرِفاً كَالسَحابَه
أَشتَهي أَن أُدَسَّ قَبلَكِ في التُر
بِ لِكَي تُصبِحي بِنا كَالمُصابَه
وَعَسى ذاكَ أَن يَحينَ فَتَبكي
لا تَقولي بُعداً لِمَن في الغِيابَه
قصائد مختارة
هذا عتاب الحب للأحباب
فاروق جويدة «تساءلوا: كيف تقول: هذى بلاد لم تعد كبلادى؟!
إلى الأمين المفدى سيد القلم
أحمد تقي الدين إلى الأَمينِ المفدَّى سيّدِ القلمِ يهدي المدائحَ والإعجابَ كلُّ فَمِ
من كان في تاريخه بحاثا
أبو الفضل الوليد من كانَ في تاريخهِ بحّاثا أمسى يَرَى الماضي لهُ حثَّاثا
في العيش لنا حقُّ
إبراهيم الوائلي كَفَى يَا أيُّهَا الشَرْقُ حَيَاةٌ كُلُّهَا رِقُّ
ليس حظي من الهوى
ابن سناء الملك ليس حظي مِنَ الهَوَى غيرَ عَضِّ الأَنامِل
نسأل رحم الراحم الرحمان
ابن الطيب الشرقي نسألُ رحمَ الراحمِ الرحمانِ لمالكِ بنِ عابدِ الرحمانِ