العودة للتصفح أحذ الكامل الوافر الخفيف الطويل السريع
منا الوصال ومنكم الهجر
الشريف المرتضىمنّا الوصالُ ومنكُمُ الهجرُ
وعلى إساءَتكمْ بنا الشّكرُ
ولكلّ من أسدى الجميلَ سوى
مسدي الجَميل إليكُمُ أجرُ
يا طَلعَةً للحُسنِ يَظلِمها
مَنْ قال يوماً إنّها البدرُ
إن كان جرماً ما ظننتِ بنا
فالجرم يمحو وِزْرَه العذرُ
حنّت إليكمْ كلُّ غاديةٍ
وبكى عليكمْ بعدِيَ القَطْرُ
وثراكُمُ لا زال مُلتمعاً
في حافَتَيْهِ النَّوْرُ والزّهرُ
وَإِذا اِبتَغى وطناً يقيم بهِ
سحُّ الحَيا فرُباكُمُ الخُضْرُ
وكأنّ قلبِي يوم بينِكُمُ
شطرٌ أقام وعندكمْ شطرُ
ولقد وقفتُ على وداعكُمُ
وجوانحِي من صبرها صِفْرُ
وبهنّ مِن تلذيع بينكُم
جمرٌ بودّي أنّه الجمرُ
وإذا مددتُ يداً إلى جَلَدي
فمحلّقٌ عنِّي به نَسْرُ
يا صاحِبيَّ وَما عَذَرتُكما
أنْ تنجوا عمّن به الأسرُ
وصحوتُها عن صاحبٍ ثمِلٍ
لم تنزُ فِي أوصاله الخمرُ
سكرانَ من عُجْبٍ يمرّ بهِ
ولربّ سكرٍ دونه السُّكرُ
وَصممتُما عنهُ وليسَ بهِ
ممّا يَخاف عليكما وِقْرُ
ألا وقد فسح الزّمانُ لنا
أَعطانَه وَاِستُغزِرَ الدَّرُّ
وَكأنّما الحولُ المجرَّمُ مِنْ
غَفلاتِنا عن مرَّه شهرُ
وإذا الأزمّةُ في أناملنا
والنَّهْيُ للأقوامِ والأمرُ
للّهِ أُمٌّ غَلّستْ بفتىً
حتّى شَككنا أنّه الفجرُ
قامَتْ تمطّى عنه عالمةً
أنّ الذي جاءتْ به الفخرُ
وَتَشاهَدَتْ مِن قبلِ مَولدهِ
بذكائهِ الأعراق والنّجرُ
فَأَتى كَما شاءَ الصديق لَه
لا مَرْقَعٌ فيه ولا جَبْرُ
وَتَخالُ كِبْراً في شَمائلهِ
مِن عزّةٍ ولغيره الكِبرُ
وَتراهُ في يومِ الهياجِ إذا
وَضَحَ الحِمامُ وصرّح الذُّعرُ
يَهوي إلى قنصِ النّفوس كما
يهوي إلى فُرصاته الصَّقْرُ
وَبِكفّه في كلِّ معركةٍ
تَرد الدّماء البِيضُ والسُّمرُ
كَم ذا أُطيلُ القولَ في زمنٍ
سِيّانِ فيه الخيرُ والشّرُّ
أَشراره في نجوةٍ أبداً
مِن شرّه والمُبتَلَى الحُرُّ
قَومٌ يرَون الفقر بينهُمُ
أن تُعدمَ الأموالُ والوَفْرُ
ويعدُّ غيرُهُم فقيرَهمُ
مَن لا جميلَ له ولا ذِكرُ
وكأنّما المعروف بينهمُ
من حشمةٍ منه هو النُّكْرُ
كَيفَ الفلاحُ وبيننا خَلَفٌ
لا نائِلٌ منهمْ ولا بِشْرُ
نبذوا الجميلَ وراء أظهرهمْ
فرباعهمْ من فعله قَفْرُ
وإذا عددتَ خيارهمْ فهمُ
مَن لا اِنتِفاعَ بِهمْ ولا ضَرُّ
في كلِّ يومٍ منهمُ تِرَةٌ
لو كان في أمثالهمْ وِتْرُ
وَلَربّ فعلٍ دقّ صاحبُهُ
حتّى أتاك وجُرمُه هَدْرُ
قصائد مختارة
باتت تنوح وبت اسمعها
ابن النحاس الحلبي باتت تنوح وبت اسمعها في روضة منظومة السلك
أقول له أخد من شقيق
حسن حسني الطويراني أَقول لَهُ أَخدٌّ مِن شَقيقٍ يَقول نعم وَقَدٌّ من غُصونِ
أيها السيد الذي اختاره السيد
ابن الرومي أيّها السيدُ الذي اختاره السيْ يِدُ إلفاً وموضعاً للخِلالِ
لعمري لو أضعت في منهج التقى
ابن خفاجه لَعَمرِيَ لَو أَضَعتُ في مَنهَجِ التُقى لَكانَ لَنا في كُلِّ صالِحَةٍ نَهجُ
يا خليلي تلك أعلام نجد
ابن الساعاتي يا خليلي تلك أعلامُ نجدِ فدعاني أعيد شوقي وأبدي
جميعنا في عشقك البادي
ابن نباته المصري جميعنا في عشقك البادي سواءً العاكفُ والبادِي