العودة للتصفح
الكامل
السريع
الكامل
الكامل
منادمة الكروان
محمد عفيفي مطركان عبدالله محموما برعب الليل إذْ يهبط من
مغْزله العالي ويلتفّ نديفا من سوادِ
المخمل اللين والصمتِ البهيم
رعدة ترفضّ فيِ أعضائه بالبرد والوقْدة
والطّلّ الخفيف
وشظايا نيزكٍ فَرْفَرَ من عمق السديم
تتلوّى، تمزع الظلمةَ بالدهشة..
عبدالله بين الوعد والميعاد:
كانت شظْية من مارجِ الصوتِ وحصباء الصدى
تهويِ من المجهول:
"لَكْ
لَكْ.. لَكَ الملَك".
ومجهول الفَلَكْ
دائر مغزله من برجه العالي،
وعبدالله من رعب وطين
مشرئبّ السمع واللهفة..
هذي الفتنة القاسية الإيقاع
تذْرو زغبَ النوم من الأعشاش
والغفْوةَ من ناعسة الطير على مجْثمها
بين الغصون
كان عبدالله يَسّاءل:
وحش كاسر "لَكْ لَكَ" في هذا العماء
ناشرا سطوته؟!
أم ملعب هذا الفضاء
يتلهّى فيه بالحيرة؟!
صيد لا يصادْ؟!
أم شهيق أفلتتْ نبرته الأولى قبيل النفخ في
مزمار إسرافيل:
أم نزع وطَلْق في رميمٍ يستعاد؟!
(ملْك مَنْ يا كروان!
نحن أقعينا على مفترق الصرخة والأصداء،
لم نملك سوى الحسرة والزفرة
والجوع المهان
بَدَد نحن وإرث للمماليك، وهمْ في
ملعب القتل رماد ودمي يبْتاعها من باعها).
أم بشير "لَكْ لَكَ" البشري وترتيل النداء
كي يرد الهالكون الملكَ للمالك أبهى ما يكون
مثلما اسْتَوْدَعَهم إياه من غَمْر الحلَكْ
طافيا منجدلَ الدهشة من كافٍ ونون!!
قصائد مختارة
أمل نأى عن أرض مصر وزالا
أحمد نسيم
أمل نأى عن أرض مصر وزالا
أصمى القلوب وقطع الاوصالا
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
عبد الحسين الأزري
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
فلما أساء انسل من قلبي الحب
من دمعة الشعب ومن كده
أحمد زكي أبو شادي
من دمعة الشعب ومن كدّه
ومن دم الأمة في نَردِهِ
لله ليلتنا التي رحبت لنا
أسامة بن منقذ
للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنا
فيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا
عبد الله بن المبارك
يا عابدَ الحَرَمينِ لوْ أبصرْتَنا
لَعلمْتَ أنّك في العبادةِ تَلْعبُ
شاعر
بدر بن عبد المحسن
أحبك ..آهـ انا ياليت قلبي .. شعلةٍ من نور
كريمٍ مثل شوق النظرة اللي تسكن أهدابك