العودة للتصفح الطويل مشطور الرجز الوافر
مملكة
قاسم حدادوزعتُ أخطائي على حاناتها، واحترتُ فيها
أمّةٌ، مجدٌ من الحسراتِ
أنتخبُ القيودَ وأفتديها
كلما خمرٌ مدينة خاطئين يؤثثون غيابَهم
هل أمةٌ مفقودةٌ، وجميع أخطائي ملفقة
وأبعدُ حانةٍ في الحيرة البيضاء
رقعةُ حالكٍ يسعى إليها النردُ
والأفعى شباكُ خديعةٍ والماءُ منفى
أمةٌ تخشى زفيرَ الشعر
هل زنزانةٌ ولعٌ بجلادين محترفين
كنتُ مجدّفاً في هيبة الملكوت
قرآنٌ وجوقةُ أنبياء وأشقياء
يزوّجون الموجَ للصحراء
أخطاءٌ بلادٌ حانةٌ
بجَّلتها واحترتُ فيها
قصائد مختارة
رأينا عطاياك الكريمة ما لها
القاضي الفاضل رَأَينا عَطاياكَ الكَريمَةَ ما لَها نِظامٌ فَخِفنا مِنكَ أَن تَتَبَدَّدا
لما لماضي الحسن جدد عذاره رسم
ابن معتوق لما لماضي الحسن جدَّد عذاره رسم أراد خدّهِ بديوان الملاحة رسم
الفتنة
قاسم حداد هذا صنيعُ الليل. ذهبتُ إلى النوم. لم تكن الدفاتر موجودة. ولم تكن الأبجدية في حوزة الحبر. والقنديل بلا زيتٍ. الليلُ يفعلُ هذا كله. أجلَ أن لا يتركَ لي ذريعة. أتأخرُ بها عن القصيدة. الليل.
ألا تشعرين؟
سميح القاسم ألا تشعرين؟.... بأنّا فقدنا الكثير.
تربي على قد يفريه الغار
أبو وجزة السعدي تُربي عَلى قدٍّ يفريهِ الغار مسكَ شَبوبَين لَها أَصبار
أيا عين السلامة لا تنامى
محمد ولد ابن ولد أحميدا أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ