العودة للتصفح الوافر الكامل الخفيف البسيط الكامل الوافر
ملك الكنانة كم أعدت الماضيا
نبوية موسىملك الكنانة كم أعدت الماضِيا
وغرستَ بالحزمِ الفخار الباقيا
فاِهنأ بعيدك ربّ مصر فإنّه
يأتي بما تهوى البلاد مُنادِيا
عيدٌ رأت فيه الكنانة ربّها
فأعادَ مولدهُ الفخارَ النائِيا
في كلِّ عامٍ آية يأتي بها
تُحيي المُنى فينا وترضي الراجِيا
فكأنّه الشمسُ التي إن أقبلت
كَشَفت عن الدنيا الظلام الغاشِيا
أو كالربيع أتى الرياضَ بخيرهِ
فأعاد رونقها وسرَّ الرائِيا
فكفى بعيدك للأنام مسرَّة
وكفى بفعلك للمحاسنِ راوِيا
يا خيرَ مَن ساسوا البلاد بحكمةٍ
وبنوا بما كسبوه مجداً عاليا
للّه أنت فقد نصرت فضيلةً
خُذِلَت وكنت لكلّ حقّ حامِيا
ضيمَ العفافُ فكنت ملجأ أهلهِ
ورَدَدتَ بالعدل الظلومَ الطاغِيا
ونشَرت بالأمر الكريم صدورَهُ
فضلاً طوته يدُ الرذيلة بالِيا
ورأيت شعب النيل يشكو علّةً
فوهبتهُ منكَ العلاجَ الشافيا
والشعبُ بالأخلاق يعلو شأنهُ
فإذا هَوَت في الظلم أمسى هاوِيا
فعلى حماة الدين شكر متوَّجٍ
أحيَت مناقبه الكمالَ الفانِيا
عيسى الفضائل ردَّها بعد البِلا
وأعاد رونقها فأشرق زاهِيا
ورأى العلوم تُهانُ في ربّاتها
فغدا لهنَّ من الرذيلة واقيا
لو تعلم الحسناء ما أوليتها
نَثَرت عليكَ منَ الثناء دراريا
أو أَنصفتك لكان مفرق شَعرِها
ممّا تنمّقه اليراعة حاليا
تاج يُزانُ بمدح ذاتك يُشترى
بالدرِّ موفور المحاسن غالِيا
فإذا تجمّلتِ الفتاة بحسنهِ
فاقَت مَفاخِرُها الجمال البادِيا
يا مُنقِذَ المظلوم من عثراتهِ
هل كنت إلّا بدر مصر السارِيا
كم أنكَرَ الجهلاءُ نورك فاِنثنوا
يتخبّطون وقد أضأتَ الداجِيا
وَسِعتهمُ أخلاقك الغرّ التي
تُرضي الأبيّ وتَستميلُ الجافِيا
أنت الكريم تعفُّ عن إيذائهم
نُبلاً وإِحساناً وعفواً وافيا
فاِسلم لمصرَ فأنت منبع عزِّها
واِسطَع لأهل الشكِّ بدراً هاديا
قصائد مختارة
خسيس لا يشابهه خسيس
عمر الأنسي خَسيس لا يُشابهه خَسيس يُتابع بِالسَفالة كُلّ أَمرِ
تمضي بميثاق السلام وترجع
أحمد الكاشف تمضي بميثاق السلام وترجعُ ومصيرها فيما تريد وتصنعُ
أيها الظلم والخنا والغرور
إلياس أبو شبكة أَيُّها الظُلمُ وَالخَنا وَالغُرورُ يا خَداعاً تَعفُّ عَنهُ الشُرورُ
ولى ولم يقض من أحبابه وطرا
التهامي وَلّى وَلَم يَقضِ مِن أَحبابِهِ وَطراً لَمّا دَعاهُ مُنادي الشَوق وَلا وزَرا
هذا ضريح النقشبندي الذي
صالح مجدي بك هَذا ضَريح النَقشبندي الَّذي هُوَ في التُقى بَينَ البَرية أَوحَدُ
ملكت فؤاد صبك في جمالك
عبد الغفار الأخرس مَلَكْتَ فؤادَ صبِّك في جَمالِك فلا تُضْنِ مُحبّك في دلالِك