العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر البسيط السريع الخفيف
مع الركب أنباء الحمى لو يعيدها
ابن القيسرانيمع الركب أَنباءُ الحِمى لو يُعيدُها
لهيّج مفتوناً بها يستعيدها
خليليّ هل لي في الرفاق رسالة
يذكرني العهدَ القديم جديدُها
تَهُبّ صَباكم ليس بين هُبوبها
وبين رُكودِ النفس إِلاّ رُكودُها
ويسري هواكم في البُروق وإِنما
وَقود الحشا إِمّا استطار وقودها
لِيَهْنِكَ مأثور الوغى عن خلافةٍ
بك اخضرّ واديها وأَوْرقَ عودُها
وأَنّى تخافُ الضيم دولةُ هاشم
وآراؤك الأَنجاد فيها جنودها
وكيف يغيب النصر عنكم بوقعةٍ
ملائكةُ الله الكرامُ شُهودها
إِذا فتنةٌ للحرب أُسعِر نارها
فإِنّ ضِرام المُرْهَفات خمودُها
بدأتَ بإِحسانٍ فَجُدْ بتمامه
فمثلك مُبدي مِنّةٍ ومُعيدها
قصائد مختارة
يا سيد السادات جئتك قاصدا
لسان الدين بن الخطيب يا سيد السادات جئتك قاصداً أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
أحبب بتياك القباب قبابا
ابن هانئ الأندلسي أحْبِبْ بتَيّاكَ القِبَابِ قِباباً لا بالحُداةِ ولا الركابِ رِكابا
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ
لو كنت من هاشم أو من بني أسد
حسان بن ثابت لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍ أَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ
أين مضاء الصارم الباتر
ابن القيسراني أَين مضاءُ الصّارمِ الباتِر من لحظاتِ الفاتن الفاتِر
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ