العودة للتصفح الطويل البسيط السريع الوافر الطويل البسيط
معان من العيش الغرير ومعمر
عبدالصمد العبديمعانٍ من العيش الغرير ومَعْمرُ
ومبدى أنيق بالعُذَيْبِ ومحْضَرُ
نَمَا الروض منه في عّذاةٍ مَريعةٍ
لها كوكب يستأنق العين أزْهَرُ
ترى لامع الأنوار فيها كأنه
إذا اعترضته العين وشي مدّنرُ
تسابق فيه الاقحوان وحنوة
وساماهما رَندٌ نضير وعَبْهَرُ
يمجّ ثراها فيه عفراء جَعْدة
كأنّ نداها ماء ورد وعنبرُ
أعاد نسيم الريح أنفاس نشره
وخايَلَ فيه أحمرَ اللون أصفرُ
بدا الشَّيحُ والقّيْصوم عند فروعه
وشثٌّ وطُبَّاقٌ وبانٌ وعَرْعَرُ
وناضر رمان يرفّ شَكِيرهُ
يكاد إذا ما ذَرَّتْ الشمس يقطرُ
ويانع تفاح كأنّ جَنّيهُ
نجوم على أغصانه الخضر تزهرُ
إذا زرته يوماً تغرد طائر
وراناك ظبي بين غصنين أحورُ
فإن هاج نوح الأيك في رونق الضحى
تذكر محزون أو ارتاح مقصر
تجاوبن بالترجيع حتى كأنما
ترنم في الأغصان صنج ومِزْهَرُ
مراناة موموق وترجيع شائقٍ
فللقلب ملهاة وللعين منظرُ
وإني إلى صحن العُذَيْبِ لتائق
وإني إليه بالمودّة أصوَرُ
مَرَعتَ ولا زالت تصوبك ديمة
يجود بها جَون الغوارب أقمرُ
أحم الكُلى واهي العرى مسبل الجدى
إذا طعنت فيه الصَّبا يتفجَّرُ
كأن ابتسام البرق في حُجراتهِ
مهَّندَةٌ بيض تُشام وتشهرُ
قصائد مختارة
سقاني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقي سلافاً بها قامَ السرور على ساقِ
يا بن الذي رهن الخمار سبحته
محمود سامي البارودي يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ يَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ
يا خير أخوان وأصحاب
يحيى اليزيدي يا خير أخوانٍ وأصحابِ هذا الطُفيليُّ على البَابِ
أيا مولاي دعوة مستغيث
ابن حجاج أيا مولاي دعوة مستغيث قد التهبت جوانحه بنارِ
أعاتك بعض الود مر ممزج
بشار بن برد أَعاتِكَ بَعضُ الوُدِّ مُرٌّ مُمَزَّجُ وَلَيسَ مِن أَقوالِ الخَليفَةِ أَعوَجُ
تنبأ المتنبي فيكم عصرا
ابن هانئ الأندلسي تنبّأ المتنَبّي فيكُمُ عُصُرا ولو رأى رأيكم في شعِره كفَرا