العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الخفيف الوافر
معاذ الله أن أزجي عتابا
الحيص بيصمعاذَ اللهِ أنْ أُزجي عِتاباً
أكونُ به بعيداً عن صَوابِ
ولا سيما عِتابَ أخي عَلاءٍ
سليم العِرْض من عارٍ وعابِ
تودُّ مضاءهُ بيضُ المواضي
ويحسد جودهُ دَرُّ السَّحابِ
ولكني مَريرٌ ذو غباءٍ
وإنْ حُلِّيتُ بالشيمِ العِذابِ
ولم أخْشَ الذُّبابَ لهُ ولكنْ
ثناني حُبُّ حَلْواءِ الذُبابِ
ولو نبأُ الخسيفةِ نَمَّ يوماً
لضاقَ القاعُ بالحُمْسِ الغضابِ
وأقبلتِ الغطارفُ من تميمٍ
بنو الصَّيْفِيِّ لا سعدُ الربابِ
إذا سُلَّتْ سيوفهُم لروْعِ
فلا إغْمادَ إلا في الرقابِ
فإنْ أمسيتُ بدراً في مَقامٍ
فأنت الشمس من غير ارْتيابِ
حماني النُّورَ ذو ذَنْبٍ ولكنْ
بعُقْدةِ مُرْتجٍ في ظل بابِ
وكم لك يا عليَّ الخيرِ عندي
أيادٍ لا تُعَدَّدُ بالحسابِ
لها أرَجٌ إذا حَدَّثتُ عنها
كما نُشرت لطيماتُ العِيابِ
فكُن لي في العِباب أخا احْتمالٍ
فمعْيارُ المودَّةِ في العتابِ
قصائد مختارة
وما وجد أعرابية قذفت بها
ابن الدمينة وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها صُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّت
ولا تحسبوني بائحا بحديثكم
القاضي الفاضل وَلا تَحسَبوني بائِحاً بِحَديثِكُم فَذاكَ قَطينٌ لا يَريمُ ضُلوعي
أقول وقد قالوا نراك مقطباً
ابن الأردخل أقول وقد قالوا نراك مقطباً إذا ما ادّعى دين الهوى غير أهله
ثمة شيء
رامز النويصري هكذا.. ثمة أشياء لتبدأ،
ما رأتني عيناك يوم الفراق
الشريف المرتضى ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِ أخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي
إليك سبقت أقدار الحمام
ابن دراج القسطلي إِلَيْكَ سَبَقْتُ أَقْدارَ الحِمامِ وعَنْكَ هَتَكْتُ أَسْتارَ الظَّلامِ