العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
معاتبتي لو اعتب الدهر للدهر
أحمد الشاويمعاتبتي لو اعتب الدهر للدهر
بما قد جرى لا تنقضي آخر العمر
وحربي مع الأيام لا صلح بعده
ولا هدنة حتى أوسدّ في القبر
وكيف وقد روعنني بفراق من
علي فراقيه أمر من الصبر
أخ ماجد ما دنس اللؤم عرضه
ولا خاط كشحيه على الغدر والمكر
ولا قلب قلب المودة ان يغب
له صاحب يدميه بالناب والظفر
ولكنه يعطي الأخوة حقها
ويجمل للخل الوفاء مع النصر
ولا هو ممن همه ليس فروة
يباهي بها أقرانه من بني المصر
وينفض تيهاً مذرويه مفاخراً
ويدفع من فرط التكبر بالصدر
ويرفل في أثوابه متبختراً
وينظر كيما يرهب الناس عن شزر
ولو عدلت من ظالم الدهر قسمة
لعدلت بالصفع الذي فيه من صعر
وعلمته كيف السيادة عندنا
وكيف يسود المرء من حيث لا يدري
وعرفته أن المعالي لم تكن
بأردية حمر وأردية صفر
وان الفتى لا يمتطي صهوة العلى
بأكل لباب البر يلبك بالتمر
وما ذاق حلو المجد من لم تلده
ويغفر زلات الأخلاء بالمر
لعمري لقد جربت أبناء دهرنا
برمتهم في حالة الخير والشر
وقلبتهم ظهراً لبطن بأسرهم
مراراً لدى الحاجات في العسر واليسر
فما سمعت أذناي ما سر منهم
ولا أبصرت عيناي وجه فتى حر
وما ان رأى إنسان عيني واحداً
كما شئت إنساناً يعد سوى شكري
ولو لم يكن في حاضر العصر مثله
لقلنا على الدنيا العفاء بذا العصر
فقل لغبي قاسه بسوائه
ولم يعرف التبر المصفى من البثر
عداك الحجى أين الثريا من الثرى
وأين حصى الحصباء من درر البحر
وهل يستوي لا در درك عالم
وفه جهول ناقص الدينوالحجر
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ