العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل الخفيف الطويل الطويل
مطالع سعد أم مطالع أقمار
حافظ ابراهيممَطالِعُ سَعدٍ أَم مَطالِعُ أَقمارِ
تَجَلَّت بِهَذا العيدِ أَم تِلكَ أَشعاري
إِلى سُدَّةِ العَبّاسِ وَجَّهتُ مِدحَتي
بِتَهنِئَةٍ شَوقِيَّةِ النَسجِ مِعطارِ
مَليكٌ أَباحَ العيدُ لَثمَ يَمينِهِ
وَيالَيتَ ذاكَ العيدَ يَبسُطُ أَعذاري
وَيَحمِلُ عَنّي لِلعَزيزِ تَحِيَّةً
وَيَذكُرُ شَيئاً مِن حَديثي وَأَخباري
لِآلِ عَلِيٍّ زينَةُ المُلكِ وِجهَتي
وَإِن قيلَ شيعِيٌّ فَقَد نِلتُ أَوطاري
أَحِنُّ لِذِكراهُم وَأَشدو بِمَدحِهِم
كَأَنّي بِجَوفِ اللَيلِ هاتِفُ أَسحارِ
وَأُنشِدُ أَشعاري وَإِن قالَ حاسِدي
نَعَم شاعِرٌ لَكِنَّهُ غَيرُ مِكثارِ
فَحَسبي مِنَ الأَشعارِ بَيتٌ أَزينُهُ
بِذِكرِكَ يا عَبّاسُ في رَفعِ مِقداري
كَذا فَليَكُن مَدحُ المُلوكِ وَهَكَذا
يَسوسُ القَوافي شاعِرٌ غَيرُ ثَرثارِ
وَيَسلُبُ أَصدافَ البِحارِ بَناتَها
بِنَفثَةِ سِحرٍ أَو بِخَطرَةِ أَفكارِ
مَعانٍ وَأَلفاظٌ كَما شاءَ أَحمَدٌ
طَوَت جَزلَ بَشّارٍ وَرِقَّةَ مَهيارِ
إِذا نَظَرَت فيها العُيونُ حَسِبنَها
لِحُسنِ اِنسِجامِ القَولِ كَالجَدوَلِ الجاري
أَمَولايَ هَذا العيدُ وافاكَ فَاِحبُهُ
بِحُلَّةِ إِقبالٍ وَيُمنٍ وَإيثارِ
وَيَمِّنهُ وَاِنثُر مِن سُعودِكَ فَوقَهُ
وَتَوِّجهُ بِالبُشرى وَمُرهُ بِإِسفارِ
فَلا زالَتِ الأَعيادُ تَبغي سُعودَها
لَدى مَلِكٍ يَسري عَلى عَدلِهِ الساري
وَلا زِلتَ في دَستِ الجَلالِ مُؤَيَّداً
وَلا زالَ هَذا المُلكُ في هَذِهِ الدارِ
قصائد مختارة
لما بدا بردى تجود فروعه
ابن النقيب لمّا بَدا بَرَدى تَجودُ فروعُه بين الرياضِ دَعى إلى التشبيهِ
تباعد عن عرسه جعفر
السري الرفاء تَباعَدَ عَنْ عِرْسِه جَعفرُ فَسرَّهُما البُعدُ بعدَ اقترابِ
فلا انتزع الله الهدى عز بأسه
الببغاء فَلا اِنتَزَعَ اللَهُ الهُدى عَزَّ بَأسه وَلا اِنتَزَعَ اللَهُ الوَغى عَزَّ نَصره
خل عنك الأوهام يا أم عمرو
بهاء الدين الصيادي خل عنك الأوهام يا أم عمرٍو ودعينا من طيشك المعهود
تعشقتها بكرا علي بعجبها
ابن مليك الحموي تعشقتها بكرا عليّ بعجبها تميل ولا يوما بحاليَ تعبأ
أتاركة بالحسن قلبي مقيدا
ابن نباته المصري أتاركةٌ بالحسنِ قلبي مقيَّدا ودمعي على الخدَّين وهو طليق