العودة للتصفح الوافر المنسرح الكامل الكامل
مضى الأحباب يا عيني فجودي
ابن سودونمضى الأحباب يا عيني فجودي
بدمع هامل فوق الخُدودِ
وحُزني قد تمادى في ازدياد
فهل يا صبر قلبي من مَزيد
وأمسى النوم عن عيني شروداً
فهل عوناً على ردّ الشرود
توانى حُزن قلبي إذ تولّى
زمان قد تقضّى في سُعود
زمان كان شملي في اجتماع
بمَن أهوى على رغم الحسود
هُمُ بالأمس في الأوطان كانوا
فصاروا اليوم في جوف اللحود
فحلّوا في الثرى للدّود أكلاً
وغابوا فيه عن خلّ وَدُود
لقد سكروا بكأس الموت حتى
رأوا من سكرهم عدم الوجود
لبُعدهم صفاء العيش أضحى
يُكدّره التفكّر في الورود
وهذا الأمر قد عمّ البرايا
من الأحرار طُراً والعبيد
وليس لنا سوى التسليم حتماً
لأمر اللَه ذي البطش الشديد
قصائد مختارة
ومذ عمر الخطيب بنى علاها
حنا الأسعد ومذ عُمَرُ الخطيبِ بنى عُلاها فقالوا هل بها لَسِنٌ لبيبُ
شيء من هذا القبيل
وديع سعادة لم أحلم مطلقاً بأنَّ ذلك قد يحدث: مجموعةً هائلة من السنوات
ما بعد بغداد للنفوس هوى
صفي الدين الحلي ما بَعدَ بَغدادَ لِلنُفوسِ هَوىً رَقَّ هَواها وَراقَ مَنظَرُها
لبثت على باب الأمير معللا
القاضي الفاضل لَبِثتُ عَلى بابِ الأَميرِ مُعَلَّلاً بِوَعدٍ أَسيرٍ في سَلاسِلِ مَطلِهِ
بتم هجودا في الغنى ولو انتهت
أبو العلاء المعري بِتُّم هُجوداً في الغِنى وَلَو اِنتَهَت هَذي النُفوسُ لَبِتُّمُ أَيقاظا
أوعية الصديد
نزار قباني " لا.. لا أريد.." "المرة الخمسون.. إني لا أريد.."