العودة للتصفح الطويل الطويل السريع السريع
مضت سعدى فقلت لها أقيمي
العُشاريمَضَت سعدى فَقُلت لَها أَقيمي
فَكَم في البَين مِن قَلب كَليم
أَقيمي للنواح وَساعِدينا
عَلى حُزن بِأَحشانا مُقيم
أَما تَدرين يا سعدى بِبَدر
بَدا في ذروة المَجد الصَميم
فَغالته اللَيالي بَعدَ تم
وَإشراق مِن الوَجه الوَسيم
لحاها اللَه مِن نوب صعاب
مَشَت في غَير نَهج مُستَقيم
أَتَت شَططاً فَما تَرَكَت سُروراً
وَقَد رَتَعَت بمرتعها الوَخيم
أَلَم تَعلم بِأَي حمى أَناخَت
وَقَد فَتَكَت بِأَي فَتى عَظيم
هَوى النَجم الَّذي ما زالَ يَعلو
وَيطلع في ذُرى الفَضل القَديم
مَضى فَغَدَت جِهات القَلب سوداً
كَأَن بِفوده نار الجَحيم
مَحاسن في الثَرى غابَت فَأَضحت
بطون الترب مِنها في نَعيم
وَأَفعال بِها تَسمو المَعالي
جَرى فيها عَلى نَهج قَويم
تورثها لآباء كِرام
وَطيب عَناصر وَزكاء خيم
سَنَبكي صالِحاً بِفُؤاد حُزن
وَدَمع مِن نَواظرنا سَجيم
وَما يُجدي البُكاء عَلى فَقيد
وَما يغني النواح عَلى عَديم
وَلَكن حرقة في الصَدر تَجري
عصارتها مِن القَلب السَقيم
فَلا زالت سجال العَفو تهمي
عَلَيهِ مِن نَدى رَب كَريم
أَلا من مبلغ عَنا أباه
خَليلاً فَهوَ ذو قَلب سَليم
تَصبر وَاحتسب لِلّه شبلاً
أَناخَ بِمربع الرَب العَليم
وَكُن بِالأَجر مُغتبطاً معافى
وَإِن أَصبَحت في خَطبٍ جَسيم
حَباكَ اللَه في الدارين فَضلاً
وَلُطفاً مِن لدن صَمَد حَليم
لَهُ الغُفران في التاريخ زاد
يُبشره بِجَنات النَعيم
قصائد مختارة
مكة
أحمد سالم باعطب (1) يا مهجةَ الأرضِ يا ريحانةَ العُمرُ
ألا ضيع الأيتام طعنة ناشرة
أم ناشرة التغلبية أَلا ضَيَّعَ الْأَيْتامَ طَعْنَةُ ناشِرَةْ أَناشِرَ لا زالَتْ يَمِينُكَ وَاتِرَةْ
تؤرقني بعد العشاء هموم
يموت بن المزرع تؤَرِّقُنِي بعدَ العشاءِ همومُ كأني لما بين الضلوعِ سقيمُ
أودع قلبي غصة ناشبه
الميكالي أَودَعَ قَلبي غُصَّةً ناشِبه بِمُقلَةٍ ساحِرَةٍ ناشِبه
لا عيب بالبصرة مستهجن
عبد الغفار الأخرس لا عيبَ بالبَصرة مُستهجنٌ إلاَّ وجودُ الشَّيخ مفتيها
رفيف الأجنحة
عبد الرزاق عبد الواحد راجفاتٌ تحتَ قـُمصان ِالحَريرْ كلـُّها ريشٌ ولكنْ ،