العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
الكامل
المنسرح
الكامل
مسلم للراجين يمناه جنة
هلال بن سعيد العمانيمُسلَّمُ للراجينَ يُمناهُ جَنَّة
ونار على أعدائِه تَتَسَعَّرُ
سليلُ عُبَيْدٍ نَجْلُ سالم كَفُّه
له في رقاب الناسِ طوقٌ مُنَوَّرُ
كثير ابتسامٍ عند نُزْلِ ضيوفه
وفي الروعِ وضَّاحٍ فلا يتغيرُ
حوى خصلَ الخيراتِ والذكرِ كلِّهِ
وقد فَضَحَ الطائيَّ من حين يُذكَرُ
به تُعرف للجُليَّ له يُنْسَبُ الثَنا
له اشتهر الجدوى لهُ الذنبُ يُغْفَرُ
حليمٌ رحيمٌ فاضلٌ متكرِمٌ
سحائبُ كَفَّيْهِ على الكُلِ تُمْطِرُ
هو الغافريُّ الأريحيُّ الذي له
مواهبُ لا تُحصى على الخَلْق تُنْشَرُ
هو الملجأ السامي هو الكَهَفُ الذي
هو الموردُ الصافي فلا يتكدر
وأيامُهُ غرّ يُضِئ ابتسامُها
بطلعتهِ الدنيا تَنُورُ وتزهر
قصائد مختارة
مِن حماسيات يعرب الغازاتي
عبدالله البردوني
نحن أحفاد عنترة
نحن أولاد حيدره
قل للبخيل إذا ما عز مشرعه
ابراهيم ناجي
قل للبخيل إذا ما عزَّ مشرعهُ
يا مانع الماء عني كيف تمنعُه
عل طيفا سرى حليف اكتئاب
السري الرفاء
علَّ طيفاً سَرى حليفَ اكتئابِ
مُطفئٌ من صَبابةٍ وتَصابِ
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
طانيوس عبده
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
مأوى البنين وزوجها المسكينِ
بالله يا ذا النفور رق على
الشاب الظريف
بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ على
مُغْرَى الحَشَا في هَواكَ مُضْنَاهَا
أمسى لتغلب من تميم شاعر
الفرزدق
أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌ
يَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِ