العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الكامل الطويل
مساع غدت في الله تنضى ركابها
السراج الوراقمَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُها
فَأَنجحَ مِنها عَزْمُها وإيابُها
وَدَاعِيةٌ لِلشَّوْقِ نَحْوَ مَنَاسِكٍ
شِفَاءُ العُيُونِ الرُّمْدِ مِنها تُرابُها
رَكِبْتَ إليها الهَوْلَ في كُلِّ لُجَّةٍ
كَأَنَّ نَدا كَفَّيْكَ فَيْضاً عُبَابُها
وَقَدْ حَجَبتْ وَجْهَ الفَضاءِ كَأَنَّما
جَوانبُها مَوْصُولةٌ وسَحَابُها
كَأَنَّ اخضْرارَ اللُّجّ ضَاهَى سَماءَهُ
وَجَارَى عَلَيْها الجَارِياتِ شِهابُها
كَأَنَّ قِلاعَ الفُلْكِ مَدَّتْ بِجوِّهِ
جَناحاً بهِ يَبْغي السَّماءَ عُقَابُها
فَتِلكَ وَسفْنُ البَرِّ تَخترِقُ الفَلا
ولا لُجَّ إلاّ أَنْ يَلوحَ سَرابُها
كَأَنَّ السُّرَى يَقتَاتُ مِنها غَوارِباً
بَرَى النَّيَّ مِنها نَأْيُها واغْتِرابُها
تَفاءَلْتُ خَيْراً وَهْيَ تَدْمَى مَناسِماً
بِأنَّ عَلاماتِ السُّرورِ خِضابُها
وَطَامِسَةِ الأعلامِ يُوحِشُ ذِئبُها
بِهَا وَيَهابُ الإغْتِرابَ غُرَابُها
مُمَوَّهَةِ الآثارِ عَنْ كُلِّ سَالِكٍ
يَسِيرُ بِقَلْبِ الجَيْشِ وَهْوَ يَهابُها
كَأَنَّ الدُّجَى لَمْ يَسْرِ فيها نُجومُها
وَلا خُطَّ عَن شَمْسِ النّهارِ نِقابُها
فما زِلْتَ حتَّى نِلْتَ مارُمْتَ مِن قُباً
وَبُشِّرْتَ هذِي يَثرِبٌ وقِبابُها
قصائد مختارة
مكاشفة
كريم معتوق خذي قِسْطاً من النكرانِ بعضاً
طوبى لتلك المطايا يوم مسراها
العُشاري طوبى لِتلكَ المَطايا يَومَ مَسراها فَالنَصر قارَنها وَالفَخر حَياها
لك الملك إن تنعم فذاك تفضل
أبو العلاء المعري لَكَ المُلكُ إِن تُنعِم فَذاكَ تَفَضُّلٌ عَلَيَّ وَإِن عاقَبتَني فَبِواجِبِ
أقول له وقد حيا الحميا
حسن حسني الطويراني أَقول لَهُ وَقَد حَيّا الحُميّا وَنلنا مِن صَفا الأَيامِ وَقتا
إن النضيرة ربة الخدر
حسان بن ثابت إِنَّ النَضيرَةَ رَبَّةَ الخِدرِ أَسرَت إِلَيكَ وَلَم تَكُن تُسري
كأني لم آنس بألفاظك التي
ابن حزم الأندلسي كأني لم آنس بألفاظك التي على عقد الألباب هن نوافت