العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل السريع الطويل الهزج
مر بي بالآب والإبن
المكزون السنجاريمَرَّ بي بِالآبِ وَالإِبنِ
وَروحِ القُدسِ يَشدو
راهِبٌ كِالبَدرِ في البِر
نُسِ مِنهُ الوَجهُ يَبدو
فَوقَ غُصنٍ تَحتَهُ رَد
فٌ لَهُ الزَنّارُ حَدُّ
فَغَدَت لي رَغبَةٌ في
هِ وَفيما قالَ زُهدُ
فَتَعَرَّضتُ لَهُ قَص
داً وَلي في القَصدِ قَصدُ
قُلتُ تَوحيدَكَ في التَثل
يثُ لِلتَوحيدُ ضِدُّ
قالَ بُرهاني عَلى التَوحي
دِ فيهِ لا يُرَدُّ
خُذهُ مِن فِيَّ بَريقٍ
طَعمُهُ خَمرٌ وَشَهدُ
وَهوَ في الأَكبادِ حُرٌّ
وَهوَ في الأَفواهِ بَردُ
إِذ بِهِ لَم يَروِ مِنهُ
ظَمَأَ الأَكبادَ وِردُ
وَهوَ مِن نَفسي وَردٌ
صَحَّ مِنهُ العَرفُ وِردُ
وَبِخَدّي فيهِ نارٌ
رَوضُها آسٌ وَوَردُ
وَبِزِنّاري بِخَصري
إِذا لَهُ حَلٌّ وَعَقدُ
وَبِثغري عَنهُ يَبدو
نَثرُ دُرٍّ وَهوَ عِقدُ
وَبِحالي في زَماني
وَهوَ لي قَبلٌ وَبَعدُ
وَبِطولي وَبِعَرضي
وَبِعُمقي وَهوَ بُعدُ
وَبِفَرقي بَينَ لَيل
ينِ بِهِ لِلغَيِّ رُشدُ
وَبِصِدغي بَينَ صُب
حَينِ بِهِ لِلرُشدِ فَقدُ
قصائد مختارة
لقد حوت عينه كحلا على كحل
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد حَوَت عَينُهُ كحلاً عَلى كحل فَقالَ لمّا سَبى العُشّاقَ بِالمُقَلِ
بدار الياس قد حلت فجلت
خليل اليازجي بدار الياس قد حلَّت فجلَّت فَتاةٌ قد كَساها الحسنُ بُردَه
إذا ما التقينا للوداع حسبتنا
محيي الدين بن عربي إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنا لَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدا
وقينة أبرد من ثلجه
ابن الرومي وقينةٍ أبردُ من ثلجَهْ تظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْ
لحى الله أيا ما مضت في بطالة
أبو الحسين الجزار لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة وما فزتُ من قبر النبيّ بسُولِ
تفرعت لأصحابي
ابن الزيات تَفَرَّعت لِأَصحابي وَتَنسى بَعضَ أَصحابِك