العودة للتصفح
الكامل
الطويل
المنسرح
الكامل
الوافر
الخفيف
مررت بهيثم بن عدي يوما
ابو نواسمَرَرتُ بِهَيثَمَ بنِ عَدِيِّ يَوماً
وَقِدماً كُنتُ أَمنَحُهُ الصَفاءَ
فَأَعرَضَ هَيثَمٌ لَمّا رَآني
كَأَنّي قَد هَجَوتُ الأَدعِياءَ
وَقَد آلَيتُ أَن أَهجو دَعِيّاً
وَلَو بَلَغَت مُروءَتُهُ السَماءَ
قصائد مختارة
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
طانيوس عبده
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
مأوى البنين وزوجها المسكينِ
ذنوبي إن فكرت فيها كثيرة
علي بن أبي طالب
ذُنوبيَ إِن فَكَّرتُ فيها كَثيرَةٌ
وَرَحمَةُ رَبّي مِن ذُنوبي أَوسَعُ
وأقدح كالظبيات انصلها
الكميت بن زيد
وأقدح كالظُبيات انصلُها
لا تَقَل ريشُها ولا لَغَبُ
أمسى لتغلب من تميم شاعر
الفرزدق
أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌ
يَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِ
أروح وقد ختمت على فؤادي
أبو بكر الشبلي
أروح وقد ختمتَ على فؤادي
بحبك أن يَحِلَّ به سِواكا
عل طيفا سرى حليف اكتئاب
السري الرفاء
علَّ طيفاً سَرى حليفَ اكتئابِ
مُطفئٌ من صَبابةٍ وتَصابِ