العودة للتصفح الطويل الخفيف السريع الخفيف البسيط
مرحبا يا سمي من كلم الله
ابو نواسمَرحَباً يا سَمِيَ مَن كَلَّمَ اللَـ
ـهُ وَأَدنى مَكانَهُ تَقريبا
وَشَبيهُ الَّذي تَلَبَّثَ في السِجـ
ـنِ سِنيناً وَكانَ بَرّاً نَجيبا
وَاِبنَ قاري القُرآنِ غَضّاً كَما أُنـ
ـزِلَ قَد سُمتَ قَلبِيَ التَعذيبا
لَكَ وَجهٌ مَحاسِنُ الخَلقِ فيهِ
ماثِلاتٌ تَدعو إِلَيهِ القُلوبا
فَإِذا ما رَأَتكَ عَينٌ رَأَت سا
عَةَ تَرنو إِلَيكَ حُسناً غَريبا
يا حَبيباً شَكَوتُ ما بي إِلَيهِ
فَحَكى حينَ صَدَّ ظَبياً رَبيبا
وَتَثَنّى مُوَلِّياً كَهِلالٍ
فَوقَ غُصنٍ يَجُرُّ دِعصاً كَثيبا
بِأَبي أَنتَ لي شِفاءٌ وَداءٌ
وَطَبيبٌ إِذا عَدِمتُ الطَبيبا
قصائد مختارة
إذا أخلف الراجي البخيلة جودها
القاضي الفاضل إِذا أَخلَفَ الراجي البخيلة جودُها فَإِنَّ سَواءً فَقدُها وَوُجودُها
فترت صهوتي وأقصر شجوي
أبو هلال العسكري فَتَرَت صَهوَتي وَأَقصَرَ شَجوي وَأَتاني السُرورُ مِن كُلِّ نَحوِ
غريبة الدار سبت مهجتي
ابن الوردي غريبةُ الدارِ سَبَتْ مهجتي بالخلفِ ألقاها وتلقاني
الذوق الراحل
مصطفى معروفي من فمه جمع الذوق لوازم خيمته و مضى
يا رسول الحبيب أهلا وسهلا
بهاء الدين زهير يا رَسولَ الحَبيبِ أَهلاً وَسَهلاً بِكَ يا مُهدِيَ السُرورِ إِلَينا
غيداء من فرقها البدر التمام أضا
حنا الأسعد غَيداءُ من فرقها البَدرُ التَمامُ أَضا والبَرقُ من ثغرها الدريّ قد ومضا