العودة للتصفح المتقارب الوافر الطويل الخفيف الطويل الطويل
مرحباً أيها الأمير الجليل
جبران خليل جبرانمَرْحَباً أَيُّها الأمِيرُ الْجَلِيلُ
دُرَّةُ الْعِقْدِ وَالرَّئِيسُ النَّبِيلُ
مَرْحَباً يَا هُدَاةَ مِصْرَ وَيَا قَا
دَتَهَا وَالسَّبِيلُ نِعْمَ السَّبِيِلُ
مَرْحَباً يَا أَعِزَّةً بِنَدَاهُمْ
كُفِيَ المُعْتَفِي وَعَزَّ الذَّلِيلُ
مَرْحَباً يَا عَقَائِلَ الطُّهْرِ والْبِرِّ
وَمَا ضَرَّ أَنَّهُنَّ قَلِيلُ
بَالأَيَادِي الَّتِي بَذَلْتُنَّ كَمْ
بَشَّ حَزِينٌ بَاكٍ وَصَحَّ عَلِيلُ
عِيدُ فِرْيَال أَيُّ عِيدٍ تَحَلَّى
فِيهِ مَغْزًى سامٍ ومَعْنًى جَمِيلُ
هُوَ عِيدُ النَّشءِ الجَدِيدِ وذِكْرَاهُ
سَتَبْقَى مَا أَعْقَبَ الْجِيلَ جِيلُ
لِتَصُنْها عِنَايَةُ اللهِ وَلْتَنْمُ
فَينْمُو الخَيْرُ العَمِيمُ الجَزِيلُ
وَلْيَكنْ حَظ مُنْجِبَيْهَا الْعِظيمَيْنِ
سُعُودٌ تَعْلُو وَعُمْرُ طَوِيلُ
جَلَّ مَنْ فِي سَنَى الفَرِيدَةِ أَبْدَى
لَمْحةً مِنْ سَنَاهُ فِيمَا يُنِيلُ
جَلَّ مَنْ زَانَ بِالمَزَايَا مَلِيكاً
مَالَهُ بِاجْتِمَاعِهِنَّ مِثيلُ
كُلَّ يَوْمٍ فَضْلٌ طَرِيفٌ فَمَا
يَكْفِي ثَنَاءٌ وَمَا يَفِي تَبجِيلُ
مِنْحَةُ الْيَوْمِ بَعْدَ أَلْفِ دَلِيلٍ
يَمْلأُ العيْنَ جَاءَ فِيهَا دَلِيلُ
إِنَّ فَارُوقَنَا لَسَيْفٌ وَدِرْعٌ
وَحِمًى لِلْحِمَى وَشَمْسٌ وَنِيلُ
قصائد مختارة
أتتك بحب فتاة غدت
أبو العلاء المعري أَتَتكَ بِحَبٍ فَتاةٌ غَدَت مُسائِلَةً عَن دَواءِ الحَبَل
صرفت لجود تاج الدين قصدي
ابن نباته المصري صرفت لجود تاج الدين قصدِي ولم أرَ بعد ذا عنه انصرافَه
لقد علمت عليا هوازن أنني
عامر بن الطفيل لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني أَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ
ليس الحبيب على ما كنت تعهده
العباس بن الأحنف لَيسَ الحَبيبُ عَلى ما كُنتَ تَعهَدُهُ قَد غَيَّرَ الدَهرُ ذاكَ الحُبَّ أَلوانا
غدا يتناءى صاحب كان لي أنسا
أبو تمام غَداً يَتَناءى صاحِبٌ كانَ لي أُنسا فَلا مُصبَحٌ لي في السُرورِ وَلا مُمسى
إذا هز فيها صارم البرق خلته
القاضي الفاضل إِذا هُزَّ فيها صارِمُ البَرقِ خِلتَهُ يُرَوِّعُ مِن تِلكَ الجَداوِلِ أَرقَشا