العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الوافر البسيط الهزج
مرابعهم للوحش أضحت مراتعا
ابن حمديسمَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَا
فقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعا
فمن مُبْلِغُ الغادينَ عنّا بأنّنا
وَقَفْنَا وأَجْرَيْنا بِهِنَّ المدامِعا
مَعالِمُ أَضحَتْ من دُماها عواطِلاً
فقلْ في نفوسٍ قد هَجَرْنَ المطامعا
وَفَيْنا بميثاقِ العُهُود لربعها
كأنّ عهودَ الرّبْع كانت شرائعا
فمن دمنةٍ تحت القطوب كمينةٍ
بها وثلاثٌ راكدات سوافعا
ومن خطِّ رمسٍ دارسٍ فكأنّما
أمرّ البلى محواً عَلَيها الأَصابِعا
تَأوَّهَ منه شَيِّقُ الركبِ نائحاً
فَطَرّبَ فيه مُلْغِطُ الطّيْرِ ساجعا
ومازِلتُ أُجري الدمعَ من حُرَق الأسى
وأدعو هوى الأحبابِ لو كان سامعا
وأفحصُ عن آثارهم تُرْبَ أرضِهمْ
كأنّيَ قد أودعتُ فيها ودائعاً
كأنّ حصاةَ القلب كانت زجاجةً
مقارعةً من لاعجِ الشوق صادعا
أماتَ ربوعَ الدار فقدانُ أهلها
فأبصرتُ منها الآهلاتِ بلاقعا
كأنّ حُداءَ العيس في السير نعيها
وقد سُقِيَتْ سمّاً من البين ناقعا
أدارَ البلى ولّى الصبا عنك لاهياً
فَمَن لي بِأَن أَلقَى الصبا فيكَ راجِعا
أما ولبانٍ درّ لي أسحمٌ به
ومن كان من أهلي بودّي مُرَاضِعا
لقد دخلتْ بي منك في الحزنِ لوعةٌ
حُرِمْتُ بها من ذِمّةِ الصبر راجعا
أيا هذه إنّ العُلى لتهزّ بي
حُساماً على صَرْفِ الحوادثِ قاطعا
ذَريني أكُنْ للعزم والليل والسرى
وللحرب والبيداءِ والنَّجمِ سابِعا
قصائد مختارة
يريد خيانتي وهب وأرجو
النمر بن تولب يريد خيانتي وهب وأرجو من اللَه البراءة والأَمانا
يقول خليلي إذ أجازت حمولها
عمر بن أبي ربيعة يَقولُ خَليلي إِذ أَجازَت حُمولُها خَوارِجَ مِن شَوطانَ بِالصَبرِ فَاِظفَرِ
رعى طرفها الواشون حتى تبينوا
هشام المري رَعَى طَرْفَها الْواشُونَ حَتَّى تَبَيَّنُوا هَواها وَقَدْ يَجْدُو عَلَى النَّفْسِ شُؤْمُها
جلاء العين مبهجة النفوس
صاعد البغدادي جلاء العين مبهجة النفوس حدائق أطلعت ثمر الرؤوس
شوقي إليك على تفريق بلدتنا
الأحنف العكبري شوقي إليك على تفريق بلدتنا شوق الغريب الذي قد مله السهر
أحب يا دير مزمار
كمال الدين بن النبيه أَحِبْ يا دَيرَ مِزْمارِ غَرِيْباً نازِحَ الدَّارِ