العودة للتصفح

مرآك ما التاح في حو السفاسير

ابن خاتمة الأندلسي
مَرْآكَ ما التاحَ في حُوِّ السَّفاسِيْرِ
أمْ بَدْرُ تِمٍّ تَجَلّى في الدَّياجيرِ
وتِلْكَ فُوطَتُكَ الزَّرْقاءُ تُحْدِقُهُ
أمْ هالَةٌ حَدَّثَتْ عَنْ ذِلكَ النَّورِ
وسُمْرَةُ الخالِ ذي أمْ وَشْمُ غالِيَةٍ
في صَفْحِ خَدٍّ بِمَعْنى الحُسْنِ مَسْطورِ
وسِمْطُ ثَغْرٍ شَهِيِّ الرِّيق عاطِرُهُ
أمْ غُصْنُ زَهْرٍ بماءِ الوَرْدِ مَمْطُورِ
وقَدُّكَ الأهْيَف المَمْشوقُ غُصْنُ نَقا
يَهفُو بكلِّ مَشوقِ القلبِ مَهْجُورِ
قصائد شوق البسيط حرف ر