العودة للتصفح المنسرح الوافر الوافر الكامل السريع
مرآك النضير علا وجلا
ابن خاتمة الأندلسيمَرْآك النَّضيرْ عَلا وجَلّا
حُسْناً عَنْ نَظيرْ في الدُّنْيا
ما أنْتَ في المِلاحِ إِلّا زَيْنْ
يا دائمَ الجِماحِ كم ذا البَيْن
هَل آفةُ السَّماحِ إِلّا المَينْ
أضْحَيْتَ كالصَّباحِ
تَفْضَحُ البُدورْ مَهْما أهلّا
وَجْهُكَ المُنيرْ أو حيَّا
مَنْ ناصِرُ الكَئيبْ مِنْ أجْفانِ
غُزَيِّلٍ رَبِيبْ ذي سُلطانِ
سَطا عَلى القُلوبْ بالهِجْرانِ
يَدْعُو بلا مُجيب
مالَهُ نَصيرْ ولا تَسَلَّى
مَنْ رأى فُتورْ عَيْنَيَّا
قَدْ جَلَّ مَنْ بَراهُ بِلا نِدّ
كالظَّبْيِ في حُلاهُ وفي الصَّدِّ
والبَدْرُ في سَناهُ وفي البُعْدِ
مُعَطَّرٌ شَذاهُ
مِنْ صِرْفِ الخُمورْ تَخال عُلّا
ثَغْرُهُ العَطِيرْ الرَّيَّا
هَل للرِّضا سبيلْ أو للصَّبرِ
قَدْ شَفَّني الغَليلْ مِنَ الهَجْرِ
ها عَبْرَتي تَسيلْ عَلى نَحْرِي
كَمْ ذا النَّوى الطويلْ
لَيْتَهُ يَزُورْ عَسَى وعَلّا
هَيَّا يا بَشيرْ بي هَيّا
يا قَلْبِيَ المُعَنَّى مِنَ الصَّدِّ
أعِدْ عَليَّ مَعْنى هذا الودِّ
بِمَنْ غَدَوْتُ مُضْنَى رَهْنَ الوَجْدِ
فقالَ لي وغَنَّى
بي بَدْرٌ إذا تَجَلَّى
فالمَوْتُ المُبِيرْ ما أهْيا
قصائد مختارة
انظر إلى الكون وهو في عدم
عبد الغني النابلسي انظر إلى الكون وهو في عدمٍ واطلب له الخالق الذي خلقه
لنجل أبي المعالي حسن فهم
الامير منجك باشا لنجل أَبي المَعالي حسن فهمٍ وَطَبع كَالزلال العَذب صافي
أتعلم أي بارقة تشيم
أبو حيان الأندلسي أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ وَأَيَّ حمى سَرى مِنهُ النَسيمُ
أنظر إلى حسن النفوس ولا تكن
نيقولاوس الصائغ أُنظُر إلى حُسن النُفُوسِ ولا تَكُن مُغرىً بتنميق الجُسومِ وظَريفها
لبيب عاقل فطن رزين
مريانا مراش لبيب عاقل فطن رزين أديب فاضل شهم كريم
ومستهلات كصوب الحيا
الشريف الرضي وَمُستَهِلّاتٍ كَصَوبِ الحَيا تَبقى وَأَقوالُ الفَتى تَفنى