العودة للتصفح الكامل الرجز الرجز البسيط الطويل البسيط
مذ مدة ما جاءنا
محمد المعوليمُذْ مدةٍ ما جاءنا
منكم خطوطٌ أو خبرْ
أَمْ كيف لا يأْتى إلي
نا عنكم خبر يَسُرّْ
أم عافكم عنا كما
قد عافنا عنكم كِبرْ
أَنسيتُمُ عهداً قديم
ا أمْ بَدَا منكمْ نظَرْ
أمْ غيَّر الودَّ النوى
أمْ رَبعٌ ودى قد دثَرْ
أَمْ مسَّكُمْ منا صفاءٌ
أمْ حادثٌ مِنَّا ظَهرْ
أَمْ قد بَدا مِنّا مَقَا
لٌ في عواقبه ضَررْ
أمْ دهركم ألهَاكُمُ
أَمْ قلبكم عنّا نَفر
ولقدْ سمعت بِأَنكم
جِئتم إلى العلمَ الأَبرُّ
ماذَا يضيركُمْ إذا
عاملتموُني بالخبَرْ
ما دارَ في ضمير الفؤادِ
محبكم أو ما خَطَرْ
في بالِكم أنِّى أنا
الخِلُّ الوفيُّ وما عَدَرْ
فبآى مَا أعرضْتمُ
عنّي فغالتنى الفكرْ
منحٌ قريبٌ منكمُ
لو واحدٌ منكم أَمَرْ
بزيارةٍ لمحبكمْ
كَىْ ما يكون له قَدَرْ
لكن بحمدِ اللَّهِ أن
ى لا تحركنى له قُدَرْ
لا يَنْجَلى وُدِّي عن المحب
وبِ واصلَ أَمْ هَجَرْ
لكننّي لابدَّ لي
من أن أعاتبَ من نفَرْ
كَىْ تَنطفى الأفكارُ
عن قلبي لكى ما يَسْتِقرّْ
قصائد مختارة
إذ كان منبع ذلك الغيث الذي
ابن الجياب الغرناطي إذ كان منبع ذلك الغيث الذي عمّ الورى من نازح أو دانِ
وتضرب الفهقة حتى تندلق
القلاخ بن حزن المنقري وَتُضْرَبُ الْفَهْقَةُ حَتَّى تَنْدَلِقْ
قد حمل القول فبركا بركا
علي بن أبي طالب قَد حَمَلَ القَولَ فَبركاً بَرَكا لا يَدخُلُ القَومَ عَلى ما شَكا
مهلا فللدين أعوان وأنصار
إبراهيم الراوي مهلا فللدين أعوان وأنصار وان تمادى عتات الغي أو جاروا
اليه به سبحانه أتوسل
البرعي اليه به سبحانه أَتَوَسَل وَأَرجو الَّذي يُرجى لديه واسأل
قد كان في ماءتي شاة تعزبها
جرير قَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها شِبعٌ لِضَيفِكَ يا خَنّابَةَ الضُبُعِ