العودة للتصفح

مذ قابل البدر وجه الحب بينهما

المفتي عبداللطيف فتح الله
مُذ قابَلَ البَدر وَجه الحِبِّ بَينَهما
لَقَد بَدا النورُ لا يَخفَى عَلى بَصرِ
تَجاذَباهُ وَكلٌّ يَدَّعيهِ لَهُ
إِلى الصّباحِ وراءَ اللّيلِ وَالسحرِ
وَجاءَتِ الشّمس وَالدّعوى لَقَد سَمِعت
فَأَثبَتَت أَنّه لا نورَ للقَمرِ
قصائد رومنسيه البسيط حرف ر