العودة للتصفح

مذ غادر الآل لطف الله في سفر

حنا الأسعد
مذْ غادرَ الآلَ لطفُ اللهِ في سفرٍ
حنّ الجمادُ وقدْ ناحتْ نواحينا
وآلُ حجّةَ باتوا في لظى شجنٍ
يتلونَ في نوحِهم سحيّ أماقينا
يا ليتَ لطفكَ لطفَ اللهِ دامَ لنا
إنّ المنايا غزَتْ ظلماً أمانينا
بالعُمرِ تاريخُكم زهداً يكرّرهُ
غابَ اللطيفُ فنيكيهِ ويبكينا
قصائد رثاء البسيط حرف ن