العودة للتصفح الطويل البسيط الرمل المتقارب مجزوء الرمل الطويل
مدرك عاين أمه
ابن الروميمُدْرِكٌ عاينَ أمَّهْ
وهْيَ تَسْتَدخِلُ ثمَّهْ
قال ما هذا فقالتْ
في حرِي بعضُ المرمَّهْ
فتولَّى وهْو مهمو
مٌ أطالَ الله همَّهْ
يشتهي ما تَشتهيهِ
يشتهي الأيرَ مشمَّهْ
رجُلٌ يستدخِل الصَّلْ
عة أو تلقاهُ جُمَّهْ
ثم لا يُخرِجُها المسْ
تُوهُ إلا ذات كُمَّهْ
ناقهٌ أبصرَ لحماً
فاشتهاهُ حين شمَّهْ
ورأى الأير فأعما
هُ هَواهُ وأصمَّهْ
فهو يستدعيهِ جهلاً
بالذي يدعو المذمَّهْ
من تبدٍّ وتَنزٍّ
وشُرورٍ فيه جَمَّهْ
قُلْ له عني لقد أصْ
بحتَ في جهلكَ أُمَّهْ
لا يكن أمركَ يا هَ
ذا على قلبكَ غُمَّهْ
صانعِ الأيرَ لِتُؤْتَى
إن في ظهرك حمَّهْ
قصائد مختارة
جعلت كتابي عبرة مستهلة
المأمون جعلتُ كتابي عبرةً مُستهِلةً ففي الخدِّ من ماءِ الجفونِ وسطورُ
لي من أبيك سقاه الغيث ماطره
السراج الوراق لي مِن أَبِيكَ سَقَاهُ الغَيْثُ مَاطِرَهُ مَكارِمٌ لَسْتُ أَنْسَاهَا إلى الأَبَدِ
سل ديار الحي ما غيرها
ابن الزيات سَل دِيارَ الحَيِّ ما غَيَّرَها وَمَحاها وَمَحا مَنظَرَها
جفاني النميري فيمن جفا
ابن المعتز جَفاني النُمَيرِيُّ فيمَن جَفا وَما كانَ إِلّا كَمَن قَد سَرى
صاح بي ابن سعيد
الحمدوي صاحَ بي اِبنُ سَعيدٍ مِن وَراءِ الحُجُراتِ
وليل به كان التواصل بيننا
المفتي عبداللطيف فتح الله وَلَيل بِهِ كانَ التّواصُلُ بَينَنا وَبَيني وَبينَ الدّهرِ قَد أَوجب الصّلحا