العودة للتصفح السريع البسيط الكامل الطويل الكامل الكامل
مددت يدي يوما إلى فرخ باخل
جحظة البرمكيمَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ
كَما يَفعَلُ الخِلُّ الصَديقُ المُؤانِسُ
فَأَوما إِلى غَلمانِهِ فَتَواثبوا
إِلَيَّ وَوَجهُ النَذلِ إِذ ذاكَ عابِسُ
فَهذا لِبَطني حينَ أَسقُطُ دائِسٌ
وَذاكَ لِجنبي حين أَنهَضُ رافِسُ
فَأَنشَدتُ بَيتاً قالَهُ ذو صَرامَةٍ
وَقَد ناوَشتَه بِالرِماحِ الفَوارِسُ
وَمَن يَطلُبِ المالَ المُمَنَّع بِالقَنا
يَعِش مُثرِياً أَو يُودِ فيمَن يُمارِسُ
قصائد مختارة
وكم خليل لك خاللته
علي بن أبي طالب وَكَم خَليلٍ لَكَ خالَلتَهُ لا تَرَكَ اللَهُ لَهُ واضِحَة
لسنا نشك بأن الرزق مقتسم
الأحنف العكبري لسنا نشكّ بأن الرزق مقتسمٌ كل امرىء آخذٌ منه بحصّته
ما بعد بعدك للنهار وضوح
سليمان الصولة ما بعد بعدك للنهار وضوحٌ فيطوف ساقٍ أو يطيب صبوح
ألا قل لذات الخال عني إنني
ابن خفاجه أَلا قُل لِذاتِ الخالِ عَنّي إِنَّني لَأَرغَبُ عَن خالٍ تَطَلَّعَ في خَدِّ
ما كنت أول مدنف قد شاقه
أحمد الهيبة ما كنت أول مدنف قد شاقه زهر الربا وتمايل الأغصان
لا تودعن ولا الجماد سريرة
ابن خفاجه لا تودِعَنَّ وَلا الجَمادَ سَريرَةً فَمِنَ الصَوامِتِ مايُشيرُ فَيَنطِقُ