العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الخفيف الطويل
محياك منه بارق البشر يلمع
أبو المحاسن الكربلائيمحياك منه بارق البشر يلمع
وكفك غيث يستهل ويهمع
مغانيك فيح للوفود فسيحة
وصدرك منها للمؤمل أوسع
إذا صوحت محلا وهبت بليلة
فروضك بالنعماء والخصب ممرع
خضم ولكن ليس لي فيه مورد
وروض ولكن ليس لي فيه مرتع
تسربل كل منك سابغ نعمة
ترف حواشيه عليه وتنصع
تعودت ان تسدى الجميل تبرعاً
وان كريم القوم من يتبرع
وكل جواد يستماح بشافع
ونفسك في المعروف للناس تشفع
سجية نفس هذب المجد طبعها
فطلب وهل ما يطبع المجد يطبع
اجلك رأياً ان تضيع من له
عليك ثناء نشره يتضوع
ولي نفس حر لا تزال مصونة
يحق لها إلا عليك الترفع
وبعض ذوي الحاجات يكتم أمره
فتعلم ما توحي العصا قبل تقرع
وقد ان لي لولا صدودك بارع
من القول يعلو في الندي ويسطع
قواف كامثال النجوم شوارقاً
لها حول اقمار النبوة مطلع
ولكن إذا مس الصدا حدّ صارم
يكل فيجلوه الصقال فيقطع
قصائد مختارة
كتبت وخطي حاش وجهك شاهد
الباخرزي كتَبتُ وخطِّي حاشَ وجْهَكَ شاهدٌ بأنَّ بَناني من أَذى السُّقْمِ مُرْتَعشْ
كذا ينتهي البدر المنير إلى الشمس
ابن دراج القسطلي كَذا ينتهي البَدْرُ المُنيرُ إلى الشمْسِ وتَمْتَزجُ النفسُ الكريمةُ بالنَفْسِ
فإن أمسك فإن العيش حلو
جابر بن رألان السنبسي فَإِنْ أُمْسِكْ فَإِنَّ الْعَيْشَ حُلْوٌ إِلَيَّ كَأَنَّهُ عَسَلٌ مَشُوبُ
عضد الدين دمت يا أكرم الخلق
الأبله البغدادي عضد الدين دمت يا أكرم الخل قِ لمن يجتديه ذخرا وكهفا
لأنك موطني
عبدالله البردوني يُقالُ عيونُك النّعسى لأول نجمةٍ مرسى
ألا عللاني إنما العيش تعليل
ابن المعتز أَلا عَلِّلاني إِنَما العَيشُ تَعليلُ وَما لِحَياةٍ بَعدَها ميتَةٌ طولُ