العودة للتصفح الخفيف المتقارب الخفيف الطويل الكامل الطويل
محى رسم العلوم بدار ذل
صالح مجدي بكمحى رَسم العُلوم بِدار ذلِّ
وَقَد نُشرَت بِها أَعلامُ جَهلِ
وَأَصبَح نَحساً وَأَمسَت
مَروّعةً تَنوح لِفَقد بَعل
وَسالم غَيرَها دَهرٌ خؤونٌ
وَعاندَها وَهدّدَها بِقَتل
وَعامل حزبَها دُون البَرايا
بِجورٍ دائمٍ وَفراق أَهل
وَأَربابقَد تجارى
عَلَيهم بِالسَفاهة كُل نَذل
فَلا كانَ لَقَد رَمانا
بِسَهم صدودِه مِن بَعد وَصل
وَلَم يَسمَع مَقالاً مِن نصوح
وَرجَّح عقله عَن كُل عَقل
وَأَبعدنا وَقرّب كُلَّ وَغدٍ
يَلوح بِجسمه في زيّ بغل
وَرق لحالَتي حبرٌ كَريمٌ
رَآني باهِتاً مِن غَير شُغل
فسرت إِلى الحصون كترجمان
أُترجمبخل
بِالكِتابةيَدري
فَلم يُدرك حَقيقة وَصل حبلي
وَبَعد ثَلاثةٍ مرّت وَعشرٍ
رَجعتُ بِمَنزلي بِجَميع حملي
وَضَيعت الدراهم في فِراشٍ
وَفَخّارٍ وَفانوسٍ وَقفل
وَفي شَمعٍ وَأَوراقٍ وَحُصرٍ
وَفي ريش وَفي أَعسال نجل
وَحبرٍ حالكٍ في يَوم نَحسٍ
وَهَذا كُلُّه مِن أَجل مطل
وَلَم ينظرالفهم يَوماً
إِلى أَدَبي وَمَعرفتي وَفَضلي
فَأَخَّرني عَن الأَشغال جَهلاً
وَقدّم مثلَه مِن غَير عَدل
فَقالَ الطَير لَمّا عدت أَرّخ
سَقيم بِالقَناطر زاف مثلي
قصائد مختارة
تعس الكاتب الشقي فما أش
القاضي الفاضل تَعِسَ الكاتِبُ الشَقِيُّ فَما أَش قاهُ بِالأَمرِ بَينَ هَذي الخَليقَه
سبيل ثنى صاحب الطابع
إبراهيم الرياحي سبيلٌ ثنى صاحبُ الطابع ال عنانَ إليه وشاد انتظامَه
خل عني يا شامتا بابتلائي
الامير منجك باشا خَلِ عَني يا شامِتاً بِابتِلائي فَطَبيبي مِن السقام طَبيبك
سرى طيفه لا بل سرى بي سرابه
ابن سناء الملك سرىَ طيفُه لا بَلْ سَرى بي سَرابُهُ وقَد طَارَ مِنْ وَكْرِ الظلام غرابُهُ
لا كان عشق لا يصك لعاشق
ابن عنين لا كانَ عِشقٌ لا يُصَكُّ لِعاشِقٍ بِالنَعلِ فيهِ هامَةٌ وَأَخادِعُ
أبي فارس الصرماء عمرو بن مالك
الأفوة الأودي أَبي فارِسُ الصَرماءِ عَمرُو بنُ مالِكٍ غَداةَ الوَغى إِذ مالَ بِالجَدَّ عاثِرُ