العودة للتصفح
كَبُرْتُ وما عادَ لي شَغفُ
بما اتَّفقَ الناسُ واخْتلَفوا
وصارَ لرُوحي طُمأْنينَةٌ
بمِحْرابِها بِتُّ أَعْتكِفُ
وصادَقْتُ أسْفارَ مَكْتبتي
فَلِي في أحاديثها شَرفُ
أَبُثُّ خواطِرَ نفسي لها
وتَمْنحُني دِفْئَها الصُّحُفُ
إلى غيرِ هذا الخَنا أنْتَمي
وحِبْرِي على غيرِه يَكِفُ
سبيلي أَخُطُّ بَيارِقَهُ
وخارِطَتي لِلعُلا هَدفُ
قصائد عامه حرف ف