العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل البسيط المنسرح
محتملات
قاسم حدادغيرتُ محتملَ الخيالِ
وجلست في سعة الغبار مؤرجحاً قدمي على ماء الجمال
كتفي سرير الله،
و الأنهار تركض حالمات مثل شاردة الغزال
غيرت، لكن الدم المنذور في شكل له
يحتال في شبق ويشهق في اختيال
ففتحت للوقت اجتياح الدار مغمورا ومشتعلا
بخاتمة القتال
بحرية العينين، جمر الجنس يخلقها
تراهق ثم تنضج ثم تستعدي سيوف الماء
تبدأ بالنزال
أرضُ و مكتشفون
لا سقف لصوت يدي،
وأشلائي موزعة على حجر الطريق
ورفقة الحانات في صحو
ولي في شهوة العينين محتملُ النصال على النصالِ
غيرت مكتشفات أحلامي تهيأت
وهيأت احتمالي
قصائد مختارة
عاجلت ثوب علاك بالتوسيخ
أبو الفتح البستي عاجلْتَ ثَوبَ علاكَ بالتَّوسيخِ وخدَجْتَ وجهَ رِضاكِ بالتَّوبيخِ
ألا اقصري لا أطيع العذل في رشأ
ابن الزقاق ألا اقْصري لا أُطيعُ العذلَ في رَشَأٍ في مثلِهِ لا يزالُ الصبُّ يعصيكِ
أأخشى من الأعداء والله ناصري
ابن الوردي أأخشى منَ الأعداءِ واللهُ ناصري بخدَّامِ حظٍّ إنْ دعوتُ أجابوا
دعوته لوصالي فانثنى خجلا
تميم الفاطمي دعوتُه لِوصالي فانَثَنى خجِلاً واعتّل عِلَّةَ من لا يَعرِف العِللاَ
لا أوحش الله منك يا علم الدين
العماد الأصبهاني لا أَوحشَ اللّهُ منك يا علم الدِّ ين نَدِيَّ الكرام والفُضلا
بريد من قطاع 50
محمد مظلوم كَمَنْ يتعقَّبُ آثار المَطر الذي مشى تحته الرعاةُ،