العودة للتصفح البسيط المنسرح الوافر البسيط أحذ الكامل
محاسن الدير تسبيحي ومسباحي
أبو بكر الخالديمَحاسِنُ الدَّيْرِ تَسْبيحي ومِسْباحي
وخَمْرُهُ في الدُّجى صُبْحي ومِصْباحي
أَقَمْتُ فيهِ إِلى أَنْ صَارَ هَيْكَلُهُ
بَيْتي ومُفْتاحُهُ لِلأُنْسِ مِفْتاحي
مُنادِماً في قَلالِيهِ رَهابِنَةً
راحَتْ خَلائِقُهُمْ أَصْفى مِنَ الرَّاحِ
قَدْ عُدِّلُوا ثُقْلَ أَوْزانٍ ومَعْرِفَةٍ
فِيهِمْ بِخِفَّةِ أَبْدانٍ وأَرْواحِ
ووَشَّحوا غُرَرَ الآَدابِ فَلْسَفَةً
وحِكْمَةً بِعُلومٍ ذات إِيضاحِ
في طِبِّ بقْراط لَحْنُ الموصِلي وفي
نَحْوِ المُبَرِّدِ أَشْعارُ الطِّرِمّاحِ
ومُنْشِدٌ حينَ يُبْديهِ المِزاجُ لَنا
أَلَمْعُ بَرْقٍ سَرى أَمْ ضَوْءُ مِصْباحِ
أَخْلَفْتُ في العُمْرِ عُمْري حينَ راحَ إِلى
غَيْرِ البِطالَةِ قَلْبي غَيْرَ مُرْتاحِ
ما نورُ أَحْدَاقِنا إِلاَّ حَدائِقُهُ
لامَ اللَّوائِمُ فيهِ أَوْ لَحا اللاَّحي
بَدائِعٌ لا لِدَيْرِ العَلْثِ هُنُّ ولا
لِدَيْرِ حَنَّةَ مِنْ ذاتِ الأُكَيْراحِ
وكَمْ حَنَنْتُ إلى حاناتِهِ وغَدا
شَوْقي يُكاثِرُ أَصْواتاً بِأَقْداحِ
حتَّى تَخَمَّرَ خَمَّاري بِمَعْرِفَتي
وصَيَّرَتْ مُلَحي في السُّكْرِ مُلاّحي
أَبا مَخايال لا تَعْدَمْ ضُحىً ودُجىً
سِجالَ كُلّ مُلِثِّ الوَدْقِ سَحّاحِ
إِنْ تُفْنِ كَأْسُكَ أَكْياسي فَإِنَّ بِها
يَفُلُّ جَيْشَ هُمومي جَيْشُ أَفْراحي
وإِنْ أُقِمْ سُوقَ إِطْرابي فَلا عَجَبٌ
هَذا بِذاكَ إِذا ما قامَ نُوّاحي
قصائد مختارة
الحمد لله لا صبر ولا جلد
دعبل الخزاعي الحَمدُ لِلَّهِ لا صَبرٌ وَلا جَلَدُ وَلا عَزاءٌ إِذا أَهلُ البَلا رَقَدوا
قبعة الساحر
ليث الصندوق أخرج من قبعتي فأراً أخرج قطاً
إن الخليط الذين كنت
العرجي إِنَّ الخَليطً الَّذينَ كُنتُ بِهِم صَبّاً لِلفِراقِ فَافتَرَقُوا
ونحن من الحياة على طريق
القاضي الفاضل وَنَحنُ مِنَ الحَياةِ عَلى طَريقٍ لِنُجعَةِ مَنزِلٍ يَسَعُ الجَميعا
لم ألق بعدهم قوما فأخبرهم
إبراهيم بن المهدي لم ألقَ بعدهمُ قوماً فأخبرهم إلا يزيدهم حباً إلي همُ
عيني كيف غررتما قلبي
ابن عبد ربه عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي وَأَبحْتُماهُ لَوْعَةَ الحُبِّ