العودة للتصفح مجزوء الكامل الرجز مجزوء الكامل مجزوء الكامل مجزوء الكامل الوافر
مثوبة الفاقد عن فقده
أسامة بن منقذمَثُوبَةُ الفَاقِدِ عَن فقدِهِ
بِصَبْره أنْفَعُ من وَجْدِهِ
يَبْكِيهِ من حُزنٍ عليه فهلْ
يطمعُ في التّخليدِ مِن بعدِهِ
ما حيلةُ النّاسِ وهلْ مِن يدٍ
لهمْ بدفعِ الموتِ أو صَدِّهِ
وُرُودُهُ لا بدَّ منهُ فلِمْ
تُنْكِرُ ما لا بدَّ مِن وِرْدِهِ
سِهامُهُ لم يَستطِعْ ردَّهَا
داودُ بالمُحَكمِ من سَرْدِهِ
ولا سليمانُ ابنُهُ ردَّهَا
بمُلْكِهِ والحشدِ من جُنْدِهِ
عدلٌ تساوَى الخلقُ فيهِ فما
يُمَيِّزُ المالكُ عن عبدِهِ
كلٌّ لهُ حَدٌّ إذا ما انتهَى
إليهِ وافَاهُ على حَدِّهِ
تَجمَعُنا الأرضُ فكلُّ امرِئٍ
في لَحْدِهِ كالطّفْلِ في مَهْدِهِ
أمَا تَرى وُرّادَنَا عَرَّسُوا
بمنزِلٍ دانٍ على بُعْدِهِ
تبوَّءُوا الأرضَ ولم يُخبِروا
عن حَرِّ مَثْواهُم ولا بَرْدِهِ
لِحَادِثٍ أسكتَهم أمسكُوا
عنِ ابتداءِ القولِ أو رَدِّهِ
لو نطقُوا قالُوا التُّقَى خيرُ ما
تزوَّدَ المرءُ إلى لَحْدِهِ
فارجعْ إلى اللهِ وثِقْ بالذِي
وَافاكَ في الصّادِقِ من وَعْدِهِ
للصّابرينَ الأجرُ والأمنُ مِن
عَذابِهِ والفوزُ في خُلْدِهِ
قصائد مختارة
يا هاجرا متعرضا
تميم الفاطمي يا هاجراً متعرِّضاً لا تُسْمِتنّ بنا الرضا
من جالس المغتاب فهو مغتاب
أبو العلاء المعري مَن جالَسَ المُغتابَ فَهوَ مُغتاب لَستُ عَلى كُلِّ جَنىً بِعَتّاب
لاهم إن العبد يمنع
عبد المطلب بن هاشم لاهُمَّ إِنَّ الْعَبْدَ يَمْـ ـنَع رَحْلَهُ فامْنَعْ حَلالَكْ
كنا نظن بأن تعينا
إبراهيم الطباطبائي كنَّا نظنُّ بأن تعينا ظنّاً نصيب به اليقينا
هل في العصيب المدلهم
ابراهيم ناجي هل في العصيب المدلهم مصغٍ لشاكٍ لم ينم
على شجر الأراك بكيت لما
الشريف المرتضى عَلى شَجَرِ الأراكِ بَكيتُ لمّا مَررتُ بِهِ فَجاودتُ السّحابا