العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل الطويل المنسرح
مثلما يفعلُ الله من دون قصد
قاسم حداد[LEFT](إلى ميسم الناصر ومحمد حداد)[/P]
كان ذلك في مستحيلٍ من الضوء
في ليلةِ الكهرباء
عندما نامت الصاعقة
في قليلٍ من البرق
بين العبور الرشيق
وبين النبيذ الذي يسبق الفيزياء
لم نكن نعرف الوقتَ
وليس لدينا دليلٌ يَضيعُ بنا في المجراتِ
كنا نضيعُ على مهلنا
في ارتباكٍ وفي نشوةٍ
جنةُ النومِ فينا
وفينا نشيدٌ يؤجلنا
وكان الأدلاءُ، في غير قصدٍ من الله،
يهذونَ، قبل انتهاءٍ وشيكٍ،
بما كان يدعى اكتشافُ الجحيم
كان ذلك في مستحيلٍ يناسبُنا
ويليقُ بمن لا يرى في النبيذ سوى ليلةٍ عابرة
مثل جنيةٍ تفضحُ الحبَ في ما تبقى من النص
كنا كمن يجمعُ السرَ و الساحرة
آهٍ من الليل
ينسى بنا ما يُصِرُّ النبيذ ُ على انه لحظة الاندلاع
آهٍ من الليل
مما اعتراني من الولع المرتعـشْ
كنتُ في مستحيلٍ أخيرٍ يقول لي الحبُ :
خُـذني وعِـشْ.
كان ذلك ليلَ انتبهتُ بأنَّ الفراديسَ
ليست سوى خبطُ عشواء
تفتح أحضانَها دون قصدٍ
وتلثم بالورد في وجنتيَّ لكي تترك الجمرَ مستيقظاً
دونَ قصدٍ
وتنتخبُ النارَ في عتمة القلبِ من دون قصدٍ
و تمنحني النزهة المشتهاة لأغمسَ في عسلِ الله
أقلاميّ النبويةِ من دون قصدٍ
وفي ما تبقى من الوقت
تذهبُ مثل الأساطير من دون قصدْ
فكيف سأقنعُ قلبي بأن الذي كان يَـعـبُـرُ
ليس ملاكاً يهيئني للتآويل
لكنه.. مستحيلُ الأثرْ
وكيف أصدقُ أخبارَنا
وهي في هامش النص
في ما تبقى من الليلة الفاترةْ
واختلاج القمرْ
وحدها الساحرة
لها حظوة في كتاب الملاك
قيدتني هناك
واستعادتْ طبيعتَها ،
دون قصدٍ من الله
يا للقدرْ.
قصائد مختارة
فتحات في الهواء
سوزان عليوان اللحنُ يفضحُ عازفَهُ و للمفاتيح
سادتي ما كان أجمع شملي
ابن نباته المصري سادتي ما كان أجمع شملي فأصاب ذلك الشمل عين
أحسين مذ الحفاظ انتضاكا
حيدر الحلي أحسينٌ مذ الحفاظُ انتضاكا كسر الموتُ جفنَه عن شَباكا
إذا مات قرم قل والله ذكره
فاطمة الزهراء إِذا ماتَ قرمٌ قلّ واللَّه ذكرهُ وَذكرُ أَبي مُذ مات واللَه أزيدِ
برغمي أطيل الصد عنك وأبتلي
العباس بن الأحنف بِرُغمي أُطيلُ الصَدَّ عَنكِ وَأَبتَلي بِهَجرِكِ قَلباً لَم يَزَل فيكِ مُتعَبا
أقصيتموني من بعد فرقتكم
ديك الجن أَقصَيْتُموني مِنْ بَعْدِ فرْقتِكُمْ فَخَبِّروني عَلامَ إِقْصائي