العودة للتصفح

متى يا شفاء السقم سقمي منقضي

ابن داود الظاهري
متى يا شفاء السقم سقمي منقضي
إذا ما دواءٌ كان للداء ممرضي
فهيهات ما هذا على ذاك مقلعٌ
أجل لا ولكن مدة العمر تنقضي

قصائد مختارة

الغريب/1

قاسم حداد
قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.

لو أن قلبينا استقاما في الهوى

ولي الدين يكن
الكامل
لو أن قلبينا استقاما في الهوى مابت شاكية ولا أنا شاكيا

عوجا المطي على رسوم المنزل

النبهاني العماني
الكامل
عُوجا المطيَّ على رُسوم المنزلِ وقفا على الطَّلل القديم الممحلِ

ما كان عندي والركاب مناخة

الشريف المرتضى
الكامل
ما كان عندي والرِّكابُ مُناخةٌ قبلَ التّفرّقِ أنّني أُستاقُ

رحلتم فكم من أنة بعد زفرة

خالد الكاتب
الطويل
رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍ مبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُ

يا ضرة الشمس إن عيني

صلاح الدين الصفدي
مخلع البسيط
يا ضرةَ الشمس إن عيني ما ظفرت في الورى بشبهك