العودة للتصفح الطويل المتقارب مجزوء الخفيف المتقارب الوافر
متى عدد الأقوام لبا وفطنة
أبو العلاء المعريمَتى عَدَّدَ الأَقوامُ لُبّاً وَفِطنَةً
فَلا تَسأَليني عَنهُما وَسَليبي
أَرى عالَماً يَرجونَ عَفوَ مَليكِهِم
بِتَقبيلِ رُكنٍ وَاِتِّخاذِ صَليبِ
فَغُفرانَكَ اللَهُمَّ هَل أَنا طارِحٌ
بِمَكَّةَ في وَفدٍ ثِيابَ سَليبي
وَهَل أَرِدُ الغُدرانَ بَينَ صَحابَةٍ
يَمانينَ لَم يَبغوا اِحتِفارَ قَليبِ
أُفارِقُهُم ما العِرضُ مِنِّيَ عِندَهُم
ثَليباً وَلا عِرضٌ لَهُم بِثَليبِ
وَلَستُ بِلاحٍ مَن أَراحَِ سَوامَهُ
إِذا لَم يَجِئني مَوهِناً بِحَليبِ
وَهانَ عَلى سَمَعي إِذا القَبرُ ضَمَّني
هَريرُ ضِباعٍ حَولَهُ وَكَليبِ
عَبيدُكَ جَمٌّ رَبَّنا وَلَكَ الغِنى
وَلَم تَكُ مَعروفاً بِرِقِّ جَليبِ
قصائد مختارة
نعم أنت أعلى من نؤمله قدرا
ابن دانيال الموصلي نَعَمْ أنتَ أعلى من نُؤمّلُهُ قدرا وأكرمُ مَنْ نُهدي المديحَ لَهُ دراً
على م الصدود ولا ذنب لي
السؤالاتي على مَ الصُّدودُ ولا ذنبَ لي وفيمَ التَّجنِّي وصبرِي بَلِي
أَنا والله مغرم
الهبل أَنا والله مغرمٌ بكَ صَبٌّ مُعَذّبُ
يحب المديح أبو خالد
إبراهيم بن هرمة يُحِبُّ المَديحَ أَبو خالِدٍ وَيَفرَقُ مِن صِلَةِ المادِحِ
لما حكم الزمان بالتفريق
الشاب الظريف لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بِالتَّفْرِيقِ وَاسْتَبْطَنَ نادِيهِمْ ظُهُورَ النُّوقِ
أيا مفتي الهوى أفتيت ظلما
حنا الأسعد أيا مفتي الهوى أفتيتَ ظلما أجاز بشرعكم قطع الزِّيارَه