العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الوافر
متعت منك بغير الهجر والغضب
البحتريمُتِّعتُ مِنكِ بِغَيرِ الهَجرِ وَالغَضَبِ
اليَومَ أَوَّلُ يَومٍ كانَ في رَجَبِ
فَهَب عِقابي لِهَذا اليَومِ مُحتَسِباً
لِلأَجرِ فيهِ فَهَذا أَعظَمُ السَبَبِ
ما زُرتُ أَهلَكِ أَستَشفي بِرُؤيَتِهِم
إِلّا اِنقَلَبتُ وَقَلبي غَيرُ مُنقَلِبِ
قصائد مختارة
ظننت جني الورد حمرة خده
السراج الوراق ظَننْتُ جَنيَّ الوَرْدِ حُمْرَةَ خَدّهِ كَما ظَنَّهُ قَومٌ شَقيقاً وَعَنْدَما
في وجهك المعجون بالآهات ألف من سؤال
حسان قمحية في وَجْهِكَ المَعْجونِ بالآهاتِ ألفٌ مِنْ سُؤالْ عَنْ عالَمٍ مُتَهالِكٍ ومُضَمّخٍ بهوَى القتالْ
جعلت فداك عبد الله عندي
أبو تمام جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِندي بِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ
أنا الذي للواحي حيث قابلهم
المفتي عبداللطيف فتح الله أَنا الّذي لِلواحي حَيثُ قابَلَهم أَضحى يُداريهِم وَيَخشى تقوُّلَهم
أجافيكم لأعرفكم
صلاح عبدالصبور أنا شاعر ولكن لي بظهر السوق أصحاب أخلاء
أعد لبذلك الإحسان فضلا
أبو العلاء المعري أُعِدُّ لِبَذلِكَ الإِحسانَ فَضلاً وَكَم مِن مَعشَرٍ بَخِلوا وَسادوا